منحت منظمة “تعزيز السلام الدائم” أمس السبت، جائزة “غاندي للسلام” الدولية وذلك تقديراً للجهود المبذولة من قبل القطاع الطبي وعمال الانقاذ في حفظ حياة السوريين.

وقالت “شبكة شام” أن الجائزة قدمت لكلٍ من المتطوعة “ميسون المصري” عن الدفاع المدني السوري، وللدكتور “زاهر سحلول” عن منظمة MedGlobal.

وأشارت المصري إلى أن هذه الجائزة وغيرها من الجوائز التي مُنحت للدفاع المدني على مدى السنوات الماضية، أكبر رد على ادعاءات الأسد وحلفائه ومحاولتهم وسم الخوذ البيضاء بالإرهاب.

وأشارت الشبكة إلى أنه من المقرر أن يتم تسليم الجائزة خلال حفل بالولايات المتحدة الأمريكية في 12 من شهر كانون الأول القادم في حال انتهى حظر الطيران والتنقل المفروض بسبب فيروس كورونا.

وميسون المصري من أوائل المتطوعات في الدفاع المدني في محافظة درعا جنوبي سوريا، عملت على مدى سنوات في تقديم الخدمات في المركز النسائي، وكانت من ضمن المهجّرين بعد تقدم النظام وحلفائه على مدن وبلدات المحافظة عام 2018، وتقيم حالياً في كندا.

وحصل العديد من السوريين على جوائز دولية في مختلف مجالات الحياة وكان آخرها، العضو المؤسس في جمعية عائلات من أجل الحرية والناشطة المدنية السورية، آمنة خولاني، حيث حصلت على جائزة دولية للمرأة الشجاعة لنشاطها في الدعوة لحقوق الإنسان والسلام في سوريا.

وجائزة إنديرا غاندي هي جائزة عالمية للسلام تأسست عام 1986 وسميت بإسم أنديرا غاندي تقديرا لجهودها في السلام وتمنحها الهند سنويا للأفراد أو للمنظمات اعترافا منها لهم بالجهود الجباره الهادفه إلى تعزيز السلم الدولي والتنمية والنظام الاقتصادي الدولي الجديد.

مصدر الصورة: الدفاع المدني السوري

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments