وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، اليوم الثلاثاء، في إحصائية جديدة عدد المناطق والبلدات التي نهبتها قوات الأسد منذ بداية حملته في أواخر نيسان 2019.

وقالت الشبكة في تقريرها إن قوات الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة له نهبوا 30 قرية في مناطق ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي وريف حلب الغربي, منذ أبريل/نيسان 2019 وحتى الآن.

وأوضح التقرير إلى أن أن تلك البضائع والممتلكات المسروقة يجري تسويقها في أسواق بلدة السقيلبية بريف حماة, مشيرا إلى ما تم تسجيله سابقاً في أعوام 2012 و2013 من افتتاح ميليشيات الأسد أسواقاً مشابهة عقب سيطرتها على مدن حمص وحماة.

وطالب التقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بتوثيق عمليات النهب الواسعة التي تقوم بها قوات الأسد بالتعاون مع الميليشيات الإيرانية، وإصدار تقرير أو بيان خاص يدين تلك العمليات ويوضِّح خطرها على عودة النازحين واللاجئين.

وسبق أن وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الصادر, 27 كانون الثاني 2020, قيام قوات الأسد باستخدم الذخائر العنقودية عدة مرات ضد الأحياء السكنية في محافظة إدلب وما حولها، معتبرة أن ذلك يشكل جرائم حرب، ووثق التقرير أربع هجمات عنقودية منذ بدء الهجوم الأخير في كانون الأول 2019، اثنتان منها ضد مدارس.

وشنت قوات الأسد وروسيا بمساندة الميليشيات الإيرانية حملة عسكرية مدعومة بقصف جوي مكثف على إدلب وحماة وحلب وشمال اللاذقية منذ 26 نيسان 2019، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح قرابة مليون إنسان، ودمار واسع في البنية التحتية لا سيما المشافي والمدارس.

وتصدر “الشبكة السورية” تقارير حقوقية دورية توثق الانتهاكات والاعتداءات المرتكبة من جميع الأطراف العسكرية العاملة في سوريا خلال الثمان سنوات الماضية، منها قتلى نتيجة القصف أو التعذيب، وأخرى عن الاعتقال التعسفي والتجنيد الإجباري.

 

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً استعرضت فيه أبرز تحديات الكوادر الطبية […]