أكدت منظمة الصحة العالمية أن واقع الإصابات بفيروس كورونا في سوريا يمثل بداية منحنى تصاعدي بحسب رؤية المنظمة.

وأشار الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية لدى سوريا نعمه سيد عبد في تصريحات صحفية نقلها موقع روسيا اليوم إلى أن مدى ارتفاع هذا المنحنى يعتمد على صرامة الإجراءات المتخذة، و”هذا ما تعمل عليه حكومة الأسد”.

وأوصى سيد عبد بتحقيق التباعد الاجتماعي حتى في المنازل، وزيادة عدد الفحوص للوصول إلى الحالات البسيطة ليتم عزلها ومتابعة المخالطين، منوها إلى أن الإجراءات ليست مطلوبة من الصحة فقط، فهناك دور كبير للمواطنين في الحد من انتشار الفيروس.

وفرضت حكومة الأسد عزلا كاملا على بلدة منين بريف دمشق الشمالي، ومنعت التواصل بينها وبين المناطق المجاورة، بعد يوم من وفاة سيدة من البلدة بفيروس كورونا.

وكانت أعلنت وزارة الصحة في حكومة الأسد عن وفاة حالتين فقط من إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في سوريا البالغة 10 حالات، فيما تشير مصادر إعلامية إلى تكتّم كبير من حكومة الأسد حول إعلان الرقم الحقيقي لأعداد المصابين.

كما أعلنت حكومة الأسد حظرا للتجول في مناطق سيطرتها من الساعة السادسة مساء وحتى الساعة السادسة صباحاً منذ يوم الأربعاء الموافق 25/3/2020.

وأعربت منظمة الصحة العالمية في 20 آذار الماضي عن قلقها من نقص حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد المبلغ عنها في سوريا واليمن، متوقعة حدوث انفجار في الحالات في تلك الدول.

وتفشى مرض “كورونا – كوفيد 19” (COVID-19) في مدينة ووهان الصينية في 31 كانون الأول 2019، إذ أصيب حتى تاريخ 1 نيسان 2020، قرابة 870000 شخص في أكثر من 200 دولة في العالم، توفي منهم قرابة 43000 شخصا، حسب موقع (Worldometers).

مصدر الصورة: سانا

guest
2 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] أن واقع الإصابات بفيروس كورونا في سوريا يمثل بداية منحنى تصاعدي بحسب رؤية […]

trackback

[…] ليرتفع بعدها عدد الإصابات المسجلة تدريجيا ليصل إلى 44 حالة عدا الإصابات التي لا يعلن عنها من قبل حكومة الأسد، […]