فرضت حكومة الأسد عزلا كاملا على بلدة منين بريف دمشق الشمالي، ومنعت التواصل بينها وبين المناطق المجاورة، بعد يوم من وفاة سيدة من البلدة بفيروس كورونا.

وقال وزير الصحة في حكومة الأسد، نزار يازجي، لقناة الإخبارية السورية، إن الوزارة” طلبت من الجهات المعنية التشديد وتطبيق العزل على بلدة منين بعد وفاة امرأة من البلدة بالفيروس، وهي واحدة من الحالات العشر المسجلة في سوريا، نظرا لعدم التزام عائلتها بالحجر، واستمرارهم في العمل ضمن محل تجاري”.

ومن المقرر أن يطبق الحجر الصحي على أقارب وجميع مخالطي المصابة ضمن منازلهم لمدة 15 يوما، في حين ستتقلص حركة الأهالي ضمن البلدة، إذ يسمح لهم بالتنقل ضمن البلدة فقط للحصول على حاجاتهم الغذائية من السادسة صباحا حتى السادسة مساء، في حين يسمح لأصحاب المحال الغذائية والخضار بالخروج من البلدة لتأمين المواد والعودة إليها.

وقال رئيس بلدية منين بريف دمشق، عبد الغني قاسم، لإذاعة “شام إف إم” المحلية، إن المتوفاة بالفيروس دفنت بإشراف طاقم من ثلاثة أشخاص، اتخذوا إجراءات السلامة الصحية في أثناء الدفن.

ويأتي إعلان العزل بعد 24 ساعة على تأكيد وفاة السيدة جميلة دبو، عن عمر يناهز خمسين عاما، بعد إصابتها بفيروس كورونا المستجد، وفق موقع صوت العاصمة.

وأضاف الموقع أن السيدة جرى إسعافها بتاريخ 27 آذار الفائت، إلى مشفى الزهراء في مدينة التل، لعدم توفر أي مركز صحي أو طبي في منين، وبعد التحقق من ظهور أعراض كورونا عليها، جرى نقلها إلى مشفى الأسد الجامعي حيث توفيت هناك.

وكانت أعلنت وزارة الصحة في حكومة الأسد عن وفاة حالتين فقط من إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في سوريا البالغة 10 حالات، فيما تشير مصادر إعلامية إلى تكتّم كبير من حكومة الأسد حول إعلان الرقم الحقيقي لأعداد المصابين.

كما أعلنت حكومة الأسد حظرا للتجول في مناطق سيطرتها من الساعة السادسة مساء وحتى الساعة السادسة صباحاً منذ يوم الأربعاء الموافق 25/3/2020.

وأعربت منظمة الصحة العالمية في 20 آذار الماضي عن قلقها من نقص حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد المبلغ عنها في سوريا واليمن، متوقعة حدوث انفجار في الحالات في تلك الدول.

مصدر الصورة: سانا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments