جددت الأمم المتحدة، دعوتها إلى ضرورة وقف فوري وكامل لإطلاق النار في سوريا، بغية تمكين الجهود الشاملة لمكافحة احتمالية تفشي فيروس كورونا في البلاد.

وجاءت الدعوة في اجتماع أممي عبر دائرة تليفزيونية، شارك فيه المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، وكبيرة مستشاري الشئون الإنسانية لمكتب بيدرسون نجاة رشدي، وفرقة العمل الإنسانية التابعة لـ”مجموعة دعم سوريا الدولية”.

وجدد المبعوث الدولي غير بيدرسون، وفق وكالة الأناضول التركية، نداءه من أجل وقف فوري وكامل لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا، لتمكين جهود شاملة لمواجهة فيروس كورونا، وتجنيب جميع السوريين المزيد من المعاناة، معربا عن استعداده للعمل مع جميع الأطراف، لدعم نداءه لوقف إطلاق النار.

كما أثنى المبعوث الدولي على العاملين في المجال الإنساني في الخطوط الأمامية، والأطباء والممرضات في جميع أنحاء سوريا الذين يعملون في ظل تعريض حياتهم لخطر هائل وهم يقاومون انتشار الفيروس.

وحذر المسؤولون الأمميون من أن انتشار الفيروس الذي من الممكن أن يكون له تأثير مدمر، “نظرا للأزمة الممتدة والدمار الواسع النطاق والضرر الذي لحق بالنظام الصحي في كل أرجاء سوريا”.

ولفتوا إلى أن “6 ملايين من النازحين داخليا، بما في ذلك مليون نازح شمال غربي البلاد، و1.8 مليون آخرين في دمشق وريفها، يعيشون منذ الأول من كانون الأول الماضي في ظروف تجعلهم عرضة بشكل خاص لعدوى الفيروس.

وأعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الخميس 5 آذار 2020، عن توصلهما لاتفاق وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، حيث دخل حيز التنفيذ الجمعة 6 شباط 2020 الساعة 00:01.

ودعا الاتحاد الأوروبي، الأحد، 29 آذر الماضي إلى إعلان وقف إطلاق نار فوري وشامل في سوريا بسبب فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى هشاشة وقف إطلاق النار المعلن في محافظة إدلب، مضيفا أنه من الواجب الحفاظ على الهدنة في المحافظة وتعميمها على سائر البلاد.

وأعربت المنظمة في 20 آذار الماضي عن قلقها من نقص حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد المبلغ عنها في سوريا واليمن، متوقعة حدوث انفجار في الحالات في تلك الدول.

وسبق أن حذر دبلوماسي أمريكي سابق من تفشي فيروس كورونا في دول عدة من بينها سوريا واصفا إياها بالقنابل الموقوتة نظرا لضعف الوسائل والموارد الطبية في تلك الدول.

وأعلنت وزارة الصحة في حكومة الأسد في وقت سابق الخميس 2نيسان، تسجيل 6 إصابات جديدة بمرض “كورونا – كوفيد 19” (COVID-19) الذي يسببه فيروس “سارس – كوف 2″، ليرتفع عدد الحالات المسجلة إلى 16 توفي منهم شخصان، فيما تشير مصادر إعلامية إلى تكتّم كبير من حكومة الأسد حول إعلان الرقم الحقيقي لأعداد المصابين.

مصدر الصورة: UNEnvoySyria

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] أن واشنطن تؤيد دعوة الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) إلى وقف عالمي لإطلاق النار، لتمكين المسؤولين الصحيين من مواجهة فيروس […]