قال فريق “منسقو استجابة سوريا” إن حركة المدنيين الذين يعودون لمناطقهم بأرياف حلب وإدلب تتواصل، وذلك في ظل الهدوء النسبي الذي يسود المنطقة بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين تركيا وروسيا في آذار الماضي.

وأضاف الفريق في بيان، أن أعداد النازحين العائدين بلغت حتى الثامن من نيسان الجاري أكثر من 80 ألف نسمة موزعين على أرياف حلب وإدلب ضمن القرى والبلدات البعيدة عن مناطق التماس مع قوات الأسد، وذلك من أصل مليون وأربعين ألف نازح فروا جراء الحملة العسكرية الأخيرة لقوات الأسد وروسيا شمال غربي سوريا.

وطالب الفريق كافة المدنيين بتوخي الحذر من خلال العودة والانتباه لمخلفات الحرب في المنطقة، والأبنية الآيلة للسقوط، داعيا كافة الهيئات الإنسانية للعمل على إعادة نشاطها في المناطق التي بدأت تشهد عودة للنازحين.

وكانت الأمم المتحدة قالت في 18 شباط الماضي، إن 900 ألف إنسان نزحوا شمالي سوريا، منذ شهر كانون الأول 2019، مشيرة إلى أن قوات الأسد تقصف المخيمات بشكل مباشر ما يتسبب بمقتل وجرح نازحين.

وأعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الخميس 5 آذار 2020، عن توصلهما لاتفاق وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، حيث دخل حيز التنفيذ الجمعة 6 شباط 2020 الساعة 00:01.

وشهدت أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي، قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار هجوما عسكريا بريا لقوات الأسد والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments