أطلقت مديرية صحة إدلب السبت، حملة بالتعاون مع منظمات محلية لمنع انتشار مرض “كورونا – كوفيد 19” الذي يسببه فيروس “سارس – كوف 2″، في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال مدير “صحة إدلب” الدكتور منذ خليل في بيان مصور على حسابات المديرية بمواقع التواصل الاجتماعي، إن مديرية الصحة وبعد شعورها بـ “الخذلان” من المؤسسات الدولية والمانحين، ستبدأ بالتعاون مع الدفاع المدني السوري، ومنظمات محلية حملة تطوعية مكونة من عدة مراحل باسم “متطوعون ضد كورونا” لتوفير الاستجابة لمنع انتشار المرض.

وأوضح “خليل” أن الحملة مكونة من عدة مراحل، وستبدأ المرحلة الأولى بتشكيل فرق تطوعية لتوعية الأهالي في المحافظة بأهمية العزل الإجتماعي ، كما سيكون دور المتطوعين تأمين احتياجات السكان وجلبها إلى منازلهم بنفس الأسعار أو حتى دونها، لمحاولة تقليل الازدحام في الشوارع، وستستمر المرحلة الأولى حتى تاريخ 18 نيسان 2020.

وأضاف مدير “صحة إدلب” أن المديرية ستبدأ تقسيم إدلب إلى قطاعات تمهيدا لعزلها إن دعت الحاجة، مشيرا أن المرحلة الأولى من الحملة ستأخذ بعين الاعتبار تأمين الاحتياجات وجمع المعلومات عن الأشخاص ذو الحاجة والمرضى والمعاقين.

ودعا “خليل” جميع المنظمات المحلية وفرق الإغاثة والشبان للتطوع في الحملة، لمنع تعرض عشرات الآلاف من السكان للخطر، مطالبا في الوقت ذاته الجميع بالالتزام بتعليمات مديرية الصحة و”عدم الانجرار وراء الشائعات”.

ولم تعلن “صحة إدلب” حتى اليوم عن تسجيل أي إصابة بمرض” كورونا “، وسبق أن أعلنت وزارة الصحة بـ “الحكومة السورية المؤقتة” في 25 آذار 2020، عن وصول ثلاثة كواشف مخبرية إلى محافظة إدلب لتشغيل الجهاز المعروف باسم “Polymerase chain reaction)”PCR) (بالعربية: تفاعل البوليميراز المتسلسل) هو الوحيد القادر على كشف فيروس “سارس – كوف 2” (SARS – COV 2) المسبب لمرض “كورونا”.

وتفشى مرض “كورونا – كوفيد 19” (COVID-19) في مدينة ووهان الصينية في 31 كانون الأول 2019، إذ أصيب حتى الآن، أكثر من مليون و700 ألف شخص حول العالم، توفي منهم أكثر من 100 ألف شخص، بينما بلغت أعداد الذي تماثلوا للشفاء من المرض قرابة 382 ألف شخص، حسب موقع (Worldometers).

ووفق الأرقام الأخيرة فقد بلغت نسبة الوفيات حول العالم جراء الإصابة بالفايروس حتى الآن قرابة 6 بالمئة من مجموع الإصابات المسجلة، فيما بلغت نسبة الحالات التي شفيت قرابة 22.3 بالمئة.

ومرض كوفيد-19 (COVID-19) هو مرض معد يسببه فيروس “سارس كوف 2” المكتشف مؤخرا، ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى شخص عن طريق ملامسة القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عند السعال، لذلك من المهم الابتعاد عن الأشخاص الآخرين بمسافة تزيد عن متر واحد، إضافة إلى تعقيم الأسطح التي يمكن ملامستها وغسل اليدين بالصابون لنحو 20 ثانية.

وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض “كورونا – كوفيد 19” في الحمى والإرهاق والسعال الجاف. وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع، أو احتقان الأنف، أو الرشح، أو ألم الحلق، أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً. ويصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض. ويتعافى معظم الأشخاص (نحو 80%) من المرض دون الحاجة إلى علاج خاص.

مصدر الصورة: مديرية صحة إدلب

guest