تواصل وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة عملها على تنظيم العمل التطوعي لمواجهة فيروس كورونا في الشمال السوري، وسط لقاءات مع جهات دولية للعمل على تكثيف الجهود لمواجهة أي تفشي محتمل للفيروس في المناطق المحررة، وذلك ضمن خطوات لتأمين تمويل مخصص لخطة استجابة بها الخصوص.

وعن الخطة والمبلغ المقرر الذي تم رصده  صرح وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة الطبيب مرار الشيخ في تغريدة له على تويتر أن منظمة الصحة العالمية أقرت على الخطة النهائية المقترحة من فريق العمل 33.5 مليون دولار شاملة لكل الفعاليات الصحية المتعلقة بالتصدي لجائحة كورونا، والتي تركز على تعزيز النظام الصحي  وتقويته، مردفا أنه حتى الوقت الحالي لم يتم تحرير الأموال للبدء بالخطة.

وبخصوص اللقاءات مع الجهات الدولية في إطار سعي الحكومة لمواجهة جائحة جرت اجتماعات متعددة مع خارجيات دول فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، وتركيا لشرح خطورة الوضع في المناطق المحررة وضعف النظام الصحي، من أجل تسريع تمويل خطة الإستجابة ولدعم النازحين وعموم سكان المحرر مادياً لتعزيز صمودهم بوجه جائحة كورونا.

كما أكد الشيخ أن الوزارة العمل التطوعي الذي تعمل الوزارة على تنظيمه سيتركز حاليا على أمرين وهما التوعية والتدريب على التعامل مع الإصابات، وذلك ضمن برنامج منظم ستطلقه  الوزارة في وقت قريب، قائلا :”نرجو من الراغبين في التطوع ترقب ذلك خلال الأسبوع القادم”.

من جهتها قالت منظمة الصحة العالمية أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا التي تم تسجيلها في مناطق سيطرة النظام إجماليا بلغ 25 حالة يوم أمس السبت،حيث سجلت ست إصابات جديدة، بينما سجلت 5 حالات شفاء من عدد المصابين الإجمالي مع وفيتين فقط.

ومرض كوفيد-19 (COVID-19) هو مرض معد يسببه فيروس “سارس كوف 2” المكتشف مؤخرا، ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى شخص عن طريق ملامسة القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عند السعال، لذلك من المهم الابتعاد عن الأشخاص الآخرين بمسافة تزيد عن متر واحد، إضافة إلى تعقيم الأسطح التي يمكن ملامستها وغسل اليدين بالصابون لنحو 20 ثانية.

وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض “كورونا – كوفيد 19” في الحمى والإرهاق والسعال الجاف. وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع، أو احتقان الأنف، أو الرشح، أو ألم الحلق، أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً. ويصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض. ويتعافى معظم الأشخاص (نحو 80%) من المرض دون الحاجة إلى علاج خاص.

مصدر الصورة:unsplash

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments