ألقت وزارة الداخلية التابعة لحكومة الأسد ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ أشخاص، ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺎﻏﺘﺼﺎﺏ ﻓﺘﺎﺓ ﻭﻃﻌﻨﻬﺎ ﻭﺧﻨﻘﻬﺎ برباط حذائها ثم ألقوا بجثتها ﺿﻤﻦ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﻣﻬﺠﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺩﻳﺮ ﺑﻌﻠﺒﺔ ﺑﺤﻤﺺ.

ﻭقالت الوزارة في منشور على صفحتها الرسمية على موقع فيس بوك ﺈﻥ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﺓ ‏(ﺳﻬﺪ.ﺏ) ﺍﺩﻋﺖ ﺇﻟﻰ ﻗﺴﻢ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺑﺤﻤﺺ ﺑﺘﻐﻴﺐ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ‏(ﻣﻠﻚ‏) ، ﻋﻦ ﻣﻨﺰﻝ ﺫﻭﻳﻬﺎ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 2020/2/21 ﻡ ﺩﻭﻥ ﺗﻮﻓﺮ ﺃﻳﺔ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺭﺍﺀ ﺗﻐﻴﺒﻬﺎ، ﻭﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ 2020/3/24 ﺗﻢ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺟﺜﺘﻬﺎ ﺑﺤﻲ ﺩﻳﺮ ﺑﻌﻠﺒﺔ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻤﻬﺠﻮﺭﺓ”.

ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ  “ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ، ﺗﻤﻜﻦ ﻓﺮﻉ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻲ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻓﺮﻉ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﺤﻤﺺ، ﺑﻌﺪ ﻧﺼﺐ ﺍﻟﻜﻤﻴﻦ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻣﻦ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ ‏(ﻣﺤﻤﺪ.ﺩ) ﻭ ‏(ﺃﻳﻬﻢ.ﻡ) ﻭ ‏(ﺣﺴﻴﻦ.ﻡ‏) ﻭ ‏(ﻣﺤﻤﺪ.ﻡ)”.

ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ الوزارة أنه ﺑﺎﻟﺘﺤﻘﻴﻖ مع المشتبه بهم ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻬﻢ ﺑﺎﻷﺩﻟﺔ ﺍﻋﺘﺮﻓﻮﺍ ﺑﻘﻴﺎﻣﻬﻢ ﺑﻘﺘﻞ ﺍﻟﻤﻐﺪﻭﺭﺓ ‏(ﻣﻠﻚ‏)، ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻃﻌﻨﻬﺎ /11/ ﻃﻌﻨﺔ ﺑﺴﻜﻴﻦ ﺣﺎﺩﺓ ﻭﺧﻨﻘﻬﺎ ﺑﺮﺑﺎﻁ ﺣﺬﺍﺋﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺗﺪﻳﻪ ﻭﺿﺮﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺑﺠﺴﻢ ﺻﻠﺐ ﺑﻌﺪ تناوبهم على ﺍﻏﺘﺼﺎبها.

وأقدم في 12 نيسان الحالي رجل في ريف طرطوس على قتل زوجته وطفليه طعنا بالسكين قبل محاولته الانتحار بتناول كمية من الأدوية وضرب يديه بالسكين في محاولة منه لابعاد الشكوك عنه.

وقتل في 7 كانون الثاني الماضي، طفل يبلغ من العمر تسع سنوات في مدينة القرداحة بريف اللاذقية، بعد إصابته بقصور تنفسي رضي ناتج عن تعرضه لضربة قوية بالعصا على جسمه أدت إلى وفاته.

وكذلك أقدم ضابطاً يعمل في سجن حماة المركزي التابع لقوات الأسد يدعى “وئام زيود” على قتل خطيبته “هبة جبور” وشقيقتها “نور” وإصابة شقيقهما “حسن”، وذلك لاتخاذ الشابة قراراً بفسخ خطوبتها.

وقتل الطفل عبدالهادي غفور البالغ من العمر ثلاث سنوات  في مدينة حلب، بعد تعرضه للضرب المبرح حتى الموت من قبل والده (ع. غفور)، في جريمة وصفها أهالي مدينة حلب بـ”الشنيعة”.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد ازديادا في معدل الجريمة وحوادث الاعتداء بغرض السرقة والتي تسجل غالبا ضد “مجهولين” وسط فلتان أمني في ظل إهمال وغياب لدور الأجهزة الأمنية.

مصدر الصورة: وزارة داخلية حكومة الأسد

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments