دعت القنصلية اللبنانية في لاغوس كبرى المدن النيجيرية أبناء الجالية اللبنانية إلى إلتزام منازلهم، بعد تعرض مغترب سوري قبل أيام لعمية خطف علي يد عصابة في منطقة محاذية للبحر في المدينة.

ونشرت وسائل إعلامية لبنانية، صورة بيان صادر عن قنصلية لبنان العامة في لاغوس دعت فيه جميع ابناء الجالية في لاغوس والولايات التابعة لنطاق صلاحياتها الى إلتزام منازلهم وعدم التحرك حتى في وضح النهار لأي سبب كان إلا لحالات الضرورة القصوى والإبتعاد خاصة عن الاماكن النائية والفارغة من السكان او المحاذية للبحر أو الأسواق العامة.

وجاءت هذه الدعوة نظراً لتوقع القنصلية ارتفاع عمليات الخطف أو السرقة من قبل العصابات والمجموعات الخارجة عن القانون، واستغلالها للوضع الذي تمر به البلاد نتيجة تفشي وباء الكورونا.

وأعربت السفارة عن أسفها لما جرى لأحد المواطنين السوريين من عملية خطف على يد عصابة في منطقة محاذية للبحر في لاغوس، مشيرة إلى أنها أجرت اتصالاتها بهذا الخصوص مع البعثات الدبلوماسية والقنصليات التابعة لحكومة الأسد في نيجيريا، ومع اصحاب الشان الآخرين، وتداولت الامر معها وعرضت المساعدة في حال اقتضى ذلك.

واكتقت المواقع الإخبارية التابعة أو المقربة من حكومة الأسد بنقل الخبر عن القنصلية اللبنانية في حين لم يصدر أي بيان توضيحي من وزارة الخارجية في حكومة الأسد حول عملية الخطف أو نصائح لرعاياها في نيجيريا.

وسبق أن تعرض عاملان يعملان في شركة “رافول” في نيجيريا، وكان برفقتهما شاب سوري يدعى إ. سكاف. للاختطاف على يد مجموعة مسلحة، بعد أن تمكن الخاطفون من استخدام الزوارق السريعة والوصول إلى الموقع الذي يعملون به حيث وقعت مواجهة بين عناصر الشرطة والمختَطَفين إلا أن محاولتهم لم تنجح لكثرة عدد الخاطفين.

ورغم أن القوانين في العديد من الولايات النيجيرية تقضي بعقوبة الإعدام على جرم الاختطاف وطلب الفدية، إلا أن السلطات المحلية لا تزال عاجزة عن منع تلك الحوادث.

وأعلن الرئيس النيجيري محمدو بوهاري في بداية نيسان الحالي، عن فرض حظر التجول في مدينة لاغوس أكبر مدن البلاد وأوغون ومنطقة العاصمة، في إطار جهود مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

مصدر الصورة: ويكيميديا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments