تجمع العشرات من أبناء مدينة اللاذقية احتجاجا على قرار مجلس المحافظة التابع لحكومة الأسد بنقل سوق شعبي إلى مكان آخر في المدينة معتبرين أن القرار مجحف بحقّهم.

واعتصم عدد من أصحاب البسطات والمحال التجارية ضد قرار مجلس المحافظة والذي يقضي بنقل سوق الخضار الشعبي إلى حي “قنينص” بالمدينة.

وعلى غير عادتها نقلت قناة الإخبارية السورية التابعة لحكومة الأسد ببث مباشر مطالب المعتصمين، حيث قال أحدهم إن إجراء النقل سيحرمهم من مصدر رزقهم الوحيد، في ذلك السوق الذي يعرف أيضا بسوق الخضار، بينما تساءل عدد من سكان المدينة عن سبب إصرار المحافظة على تنفيذ القرار في هذا الوقت الذي يشهد ارتفاعا كبيرا في الأسعار، وتراجعا في مداخيل كثيرين من أصحاب المهن الحرة بعد إجراءات الإغلاق بسبب كورونا.

نقلت وكالة سانا عن محافظ المدينة، ابراهيم خضر السالم، قوله إن السوق القديم الذي يدعى “سوق التأمينات” لا تتوافر فيه الشروط الصحية، وهو في وضع متهالك مدعيا أن  العاملين الموجودين فيه طلبوا نقل السوق، وبموافقتهم تم تجهيز السوق الجديد وتوفير الخدمات فيه للجميع، سواء للوافدين إلى السوق أو العاملين فيه.

كما شهدت وسائل التواصل الاجتماعي، حملات تضامن مع المحتجين المتضررين، وطالبوا بوقف هذا القرار “الظالم” الذي سيترك عدد كبير من العائلات بدون أي مصدر للعيش.

وهاجم رئيس دائرة العلاقات العامة في مجلس محافظة اللاذقية بحكومة الأسد زياد سعيد كل من يدافع عن احتجاجات أصحاب البسطات، واصفا اياهم بـ “الطنابر”، حيث قال إن ”المحتجين قاموا بمظاهرة وهم خارجون عن القانون”. وذلك وفق منشور على صفحته على موقع فيس بوك.

وتسببت الإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها حكومة الأسد لمواجهة تفشي فيروس كورونا، بخسائر كبيرة قدرت بأكثر من 33 مليار ليرة سورية يوميا، وشلل في القطاع الاقتصادي في سوريا.

مصدر الصورة: سانا 

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments