خان
تعود تسمية المدينة إلى الخان الذي أنشأ الأمير شيخون العمري المتوفى سنة 758 هجرية، مع العلم أن المدينة مأهولة منذ العصر البيزنطي إلى الآن،  وخان شيخون مدينة تتبع لمنطقة معرة النعمان جنوب محافظة إدلب على بعد 70 كم عن مركز المحافظة، ويقدر عدد سكانها بحوالي الـ 60 ألف نسمة.

أشهر معالم المدينة تلها الأثري الذي يعتبر من أكبر التلال الأثرية في المنطقة، عملت به في خمسينات القرن الماضي بعثة فرنسية لتؤكد أنه يعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد، و يتوضع على أرض  مرصوفة ويحتوي على أبينية وأنفاق يصل طول بعضها إلى أكثر من كيلو متر.

يضاف الخان الأثري وسط المدينة إلى معالمها الهامة وبجانبه التكية والقصر الذي بناهما أبو الهدى الصيادي وزير السلطان عبد الحميد الثاني .

ويعتمد سكان خان شيخون على التجارة والزراعة بشكل رئيسي في معيشتهم، حيث أنها تشتهر بتجارة السيارات والحبوب وزراعة الزيتون والفستق الحلبي والقمع والبطاطا.

خان شيخون من المدن الثائرة ضد حكومة الأسد منذ بداية الحراك الشعبي عام 2011،وكانت مسرحا لعدة عمليات عسكرية بين قوات النظام المدعومة من روسيا وفصائل الثورة السورية.

تعرضت المدينة لهجوم بالسلاح الكيميائي من قبل طائرات تابعة لحكومة الأسد، راح ضحيته العشرات من المدنيين، وتمكنت تلك القوات مدعومة بميليشيات إيرانية وقوات روسية خاصة بقصف جوي روسي مكثف من السيطرة على مدينة خان شيخون في شهر أغسطس/ آب  2019.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments