قال طبيب يعمل في مشفى الحفة بمحافظة اللاذقية غربي سوريا، الأربعاء، إن نتائج الاختبارات التي تصلهم من العاصمة دمشق لمرضى يشتبه بإصابتهم بفيروس “كورونا” غير دقيقة.

وأوضح الطبيب بحسب ما نقلت وكالة “سمارت”، أن الكادر الطبي في مشفى الحفة أرسل مسوحات لأشخاص يشتبه أنهم مصابون بمرض “كورونا – كوفيد 19″، إلا أن النتائج التي تصلهم لا تعتبر موثوقة لأن العينات تستغرق أيام حتى تصل إلى دمشق.

وأشار الطبيب إلى أن العينات تحتاج وقت طويل لتصل إلى دمشق ما يؤدي إلى فساد العينات التي يجب فحصها قبل وصولها إلى المختبر، مضيفا أن الأشخاص المحجورين في غرف الحجر الصحي بمشفى الحفة ينتظرون نتائج المسح الخاصة بهم.

ونفى الطبيب وجود أي إصابات مثبتة بفيروس “كورونا” في اللاذفية لافتاً إلى وجود 25 مريضا في مشفى الحفة أرسلت عيناتهم للتحليل في دمشق، إضافة إلى 12 مريضا في مشفى تشرين بدمشق تم سحب عينات منهم وإرسالها للفحص وما زالوا تحت الحجر.

ولفت الطبيب أن حكومة الأسد أرسلت جهاز “PCR” إلى اللاذقية لإجراء الفحوصات والتحاليل بشكل أسرع، إلا ان هذاالجهاز لم يفعّل حتى الآن، حيث تعتبر تقنية “Polymerase Chain Reaction” المستخدمة في أجهزة “PCR” هي الوحيدة القادرة على كشف فيروس “سارس – كوف 2” (SARS – COV 2) المسبب للمرض حتى الآن.

وسجلت “رسميا” أول حالة إصابة بمرض “كورونا – كوفيد 19” في العاصمة السورية دمشق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد، الأحد 22 آذار 2020، ليرتفع بعدها عدد الإصابات المسجلة تدريجيا ليصل إلى 42 حالة توفي منهم ثلاثة وشفي خمسة.

وتفشى مرض فيروس “كورونا – كوفيد 19” (COVID-19) في مدينة ووهان الصينية في 31 كانون الأول 2019، إذ أصيب حتى تاريخ 22 نيسان 2020،  أكثر من 2.6 مليون شخص بالفيروس في نحو 210 دول في العالم، توفي منهم قرابة 183 ألف شخص، وتعافى أكثر من 715 ألفا، حسب موقع (Worldometers).

وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض “كورونا – كوفيد 19” بالحمى والإرهاق والسعال الجاف. وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع، أو احتقان الأنف، أو الرشح، أو ألم الحلق، أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً، بينما يصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض. ويتعافى معظم المصابين دون الحاجة إلى علاج خاص.

 

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments