تداولت صفحات محلية، خلال اليومين الماضيين, صور فتاة ملقاة على أحد الأرصفة في دمشق, وقيل إنه أغمي عليها نتيجة إصابتها بفيروس “كورونا”.

وأشارت الصفحات إلى أن الفتاة بقيت ملقاة على الرصيف، إلى حين قدوم سيارة الإسعاف التي استغرق وصولها وقتاً طويلاً، دون أن يقترب منها أي شخص خوفاً من احتمالية إصابتها بفيروس “كورونا”.

وأوضحت وزارة الداخلية التابعة لحكومة الأسد حقيقة ما حصل مع الفتاة، حيث قالت إنها فقدت وعيها مرتين، الأولى بتاريخ ١٥ نيسان، عندما سقطت على أحد أرصفة اوتوستراد المزة، وتم اسعافها إلى مشفى المواساة, حيث تم تخريجها بعد اكتشاف عدم إصابتها بالفيروس، بحسب ما نقل موقع “صوت العاصمة”.

وأضافت الوزارة في بيان نشرته على صفحتها في فيسبوك، أنها عادت وفقدت وعيها مرة ثانية في شارع شكري القوتلي، عند الساعة الـ ٧:١٥ صباحاً من يوم الاثنين ٢٠ نيسان، حيث تم إسعافها إلى مشفى المجتهد، ليتضح “أنها تعاني من وضع صحي، وغير مصابة بفيروس كورونا”، دون الإشارة إلى تشخيص حالتها المرضية.

يذكر أن حكومة الأسد لاتزال تتستر عن الأعداد الحقيقة لمصابي “كورونا” في سوريا، حيث تشير تقارير صحفية إلى أن الأعداد الحقيقة تفوق الأعداد المعلن عنها بأضعاف، والتي بلغت ٤٢ حتى تاريخ اليوم ٢٢ نيسان، حسب وكالة “سانا”.

وسجلت “رسميا” أول حالة إصابة بمرض “كورونا – كوفيد 19” في العاصمة السورية دمشق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد، الأحد 22 آذار 2020، ليرتفع بعدها عدد الإصابات المسجلة تدريجيا ليصل إلى 42 حالة توفي منهم ثلاثة وشفي خمسة.

وسبق أن ردت وزارة الداخلية التابعة لحكومة الأسد على ما أشيع على مواقع التواصل الاجتماعي، أن شخصاً مصاباً بفيروس كورونا سقط أرضاً في العاصمة دمشق.

وأوضحت أن الشخص يدعى “محمود.ج”، تولد عام١٩٧١، وقد فقد وعيه وسقط أرضاً أثناء تجوله في شارع الوليد بدمشق في التاسع عشر من الشهر الجاري، ونقل بعدها إلى مشفى المجتهد.

وتفشى مرض فيروس “كورونا – كوفيد 19” (COVID-19) في مدينة ووهان الصينية في 31 كانون الأول 2019، إذ أصيب حتى تاريخ 22 نيسان 2020،  أكثر من 2.6 مليون شخص بالفيروس في نحو 210 دول في العالم، توفي منهم قرابة 183 ألف شخص، وتعافى أكثر من 715 ألفا، حسب موقع (Worldometers).

وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض “كورونا – كوفيد 19” بالحمى والإرهاق والسعال الجاف. وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع، أو احتقان الأنف، أو الرشح، أو ألم الحلق، أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً، بينما يصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض. ويتعافى معظم المصابين دون الحاجة إلى علاج خاص.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments