قالت وزارة النفط في حكومة الأسد إن أسعار المشتقات النفطية في سوريا لن تتأثر بتغير سعر النفط عالمياً، لكونها “مدعومة من الدولة”.

وبين وزير النفط والثروة المعدنية في حكومة الأسد علي غانم خلال حوار متلفز مع التلفزيون السوري الرسمي، أن تراجع الأسعار عالميا ساهم بزيادة توافر المشتقات النفطية وخفض مبلغ الدعم في سوريا من 1.6 مليار ليرة إلى 552 مليون ليرة يومياً، مؤكدا أن أسعار المشتقات النفطية في سوريا لن تتغير لكونها لا تزال مدعومة من الدولة.

وأوضح وزير النفط أن وزارته ستستمر بتوزيع مازوت التدفئة على الأهالي حتى 15 آب القادم، (منتصف الصيف) لتمكين العائلات من الحصول على حصتهم الكاملة البالغة 400 ليتر.

وشهدت مناطق سيطرة حكومة الأسد منذ مطلع العام الجاري أزمة حادة في توفير الماوزت والغاز المنزلي، وخلقت مصاعب لدى المواطنين الذين يعانون أساسا من قلة الخدمات وساعات الكهرباء وأوضاع اقتصادية متردية.

ولمواجهة تلك الأزمة اتخذت حكومة الأسد قرارا باحتكار توزيع الغاز وفق “بطاقة ذكية”، على المواطن الحصول عليها وتسجيل اسمه لدى لجان في الحي الذي يقطن به مقابل الحصول على اسطوانة واحدة شهريا، لكن المواطنين اشتكوا أنها لا تكفي سوى أسبوع.

ولجأت أغلب الدول عبر العالم إلى إغلاق الحدود ومنع السفر وتطبيق الحجر الصحي، في محاولة للسيطرة على فيروس كورونا، مما أثر بشدة على النشاط الاقتصادي العالمي، ودفع أسعار النفط خلال الأسابيع الأخيرة إلى أقل مستوياتها في أكثر من عقدين.

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments