أعلنت حكومة الأسد أمس الأحد، فك إجراءات الحجر الصحي عن بلدة منين بريف دمشق زاعمة عدم وجود أي حالة مصابة أو مشتبه بإصابتها بفيروس كورونا في البلدة.

وقال مدير صحة ريف دمشق في حكومة الأسد ياسين نعنوس إنه تم فك الحجر عن البلدة باعتبار أن جميع الأمور الصحية أصبحت جيدة، بعد أن تم فرض حجر إلزامي منزلي لعائلات المصابين وأقاربهم وهم 16 عائلة تتألف من 63 شخصاً تمت متابعتهم يومياً عبر زيارات طبية من أجل الكشف عن وجود أعراض للإصابة بالفيروس أو عدمه لمدة أربعة عشر يوماً إضافة إلى أخذ الكثير من المسحات البلعومية.

وأشاد نعنوس بالتزام أهالي البلدة بإجراءات حكومة الأسد ووعيهم الكامل بضرورتها مشددا على ضرورة استمرار الالتزام داخل المنزل وعدم الاقتراب من الأماكن المزدحمة والابتعاد عن التدخين.

وسبق أن فرضت حكومة الأسد في 1 نيسان الحالي عزلا كاملا على بلدة منين بريف دمشق الشمالي، ومنعت التواصل بينها وبين المناطق المجاورة، بعد يوم من وفاة سيدة من البلدة بفيروس كورونا.

وأعلنت وزارة الصحة في حكومة الأسد أمس الأحد، تسجيل إصابة  جديدة بمرض “كورونا – كوفيد 19” (COVID-19) الذي يسببه فيروس “سارس – كوف 2″، ليرتفع  عدد الحالات المسجلة إلى 43 توفي منهم ثلاثة أشخاص وشفي 16 شخصا، فيما تشير مصادر إعلامية إلى تكتّم كبير من حكومة الأسد حول إعلان الرقم الحقيقي لأعداد المصابين.

وسبق أن أعلنت حكومة الأسد تعديل أوقات حظر التجول الجزئي الذي فرضته سابقا ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا في البلاد، وإعادة فتح كافة المهن في أيام محددة من الأسبوع.

وتفشى مرض فيروس “كورونا – كوفيد 19” (COVID-19) في مدينة ووهان الصينية في 31 كانون الأول 2019، إذ أصيب حتى تاريخ 27 نيسان 2020، أكثرمن  ثلاثة ملايين شخص بالفيروس في نحو 210 دول في العالم، توفي منهم أكثر من 200 ألف شخص، وتعافى أكثر من 880 ألف، حسب موقع (Worldometers).

مصدر الصورة: سانا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments