قالت وزارة الداخلية التابعة لحكومة الأسد إن فتاتان قامتا بالادعاء على والدهما أنه ينتمي إلى تنظيم “داعش” في مدينة دير الزور ولكن بعد التحقيق معه لمدة أسبوع من قبل شرطة الأسد تبين عدم صحة الادعاء.

وقالت الوزارة على صفحتها الرسمية على الفيسبوك إنه وردهم إبلاغ إلى قسم شرطة حي الثورة في دير الزور حول قيام أشخاص بنقل أثاث منزلي وفرارهم عند مشاهدتهم إحدى دوريات القسم المكلفة بتنفيذ قرار حظر التجول.

وأضافت الصفحة أنه بعد جمع المعلومات تبين أن الأثاث عائد لمنزل المدعو ( ر. م ) الذي كان موقوفاً منذ أسبوع لدى قسم الشرطة بموجب إدعاء تقدمت به ابنتيه بأنه ينتمي إلى تنظيم “داعش”.

وِأشارت الصفحة إلى أنه بعد التحقيق معهما اعترفتا بقيامهما بسرقة أثاث المنزل وبيع جزء منه لعدة أشخاص وقيامهما بالفرار بصحبة شخص متواري.

وتعرضت عشرات المحال التجارية والمستودعات في أسواق مدينتي ديرالزور والميادين الخاضعتين لسيطرة قوات الأسد للسرقة أثناء تطبيق حظر التجول في المدينتين.

وفرضت حكومة الأسد حظر تجوال جزئي بدء من مساء الأربعاء وسيستمر يوميا من الساعة 18:00 مساء وحتى 09:00 صباحا، وهو يأتي ضمن حزمة الإجراءات التي اتخذتها حكومة الأسد للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقالت حكومة الأسد أن كل من يخالف نظام حظر التجوال المفروض لمنع انتشار فيروس كورونا قد يتعرض لعقوبة الحبس لمدة 10 أيام أو غرامة مالية تصل لألفي ليرة.

وسبق أن أقدم شاب من حي الضاحية الجديدة في دير الزور على سرقة أكثر من مليوني ليرة من منزل شقيقته في المدينة, وتم إلقاء القبض عليه من قبل فرع الأمن الجنائي التابع لحكومة الأسد.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الأسد ارتفاعا في معدل الجريمة وازدياد حالات السرقة والخطف مقابل فدية مالية, في حين أن الاتهامات تشير إلى تورط ميليشيات “الحرث الثوري الإيراني” وأخرى تابعة لقوات الأسد.

مصدر الصورة: وزارة الداخلية التابعة لحكومة الأسد

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments