قال “فريق منسقو الاستجابة – سوريا” إن 20 بالمئة من العائلات النازحة من ريفي حلب وإدلب عادت إلى قراها وبلداتها، منذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في 6 آذار 2020.

وذكر “الفريق” في إحصائية أن 40,015 عائلة تضم نحو 216 ألف و498 نسمة، عادوا إلى أرياف حلب وإدلب ضمن القرى والبلدات البعيدة عن مناطق التماس مع قوات الأسد.

وسبق أن طالب الفريق كافة المدنيين بتوخي الحذر من خلال العودة والانتباه لمخلفات الحرب في المنطقة، والأبنية الآيلة للسقوط، داعيا كافة الهيئات الإنسانية للعمل على إعادة نشاطها في المناطق التي بدأت تشهد عودة للنازحين.

ويتخوف الفريق من انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) بين سكان المخيمات، حيث تعتبر مخيمات النازحين بيئة مثالية لانتشار الفيروس، بسبب الرطوبة العالية واكتظاظ السكان ونقص أدوات التعقيم.

ووثق الفريق مؤخرا 49 خرقا لوقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا، منذ اتفاق 5 من آذار الماضي، إذ تستمر قوات الأسد وروسيا بانتهاكاتها في مدن وبلدات محافظات إدلب وحلب وحماة.

وقال منسقو الاستجابة إن عدد النازحين نتيجة الحملة العسكرية لقوات الأسد وروسيا على محافظتي حماة وإدلب شمالي سوريا، منذ أواخر شهر نيسان 2019، بلغت حوالي مليون إنسان.

وكانت الأمم المتحدة قالت في 18 شباط الماضي، إن 900 ألف إنسان نزحوا شمالي سوريا، منذ شهر كانون الأول 2019، مشيرة إلى أن قوات الأسد تقصف المخيمات بشكل مباشر ما يتسبب بمقتل وجرح نازحين.

وأعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الخميس 5 آذار 2020، عن توصلهما لاتفاق وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، حيث دخل حيز التنفيذ الجمعة 6 شباط 2020 الساعة 00:01.

وشهدت أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وريفي حلب الغربي والجنوبي، قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار هجوما عسكريا بريا لقوات الأسد والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] وكان “منسقو الاستجابة” حذر في بيان له الخميس 16 نيسان الجاري، كافة المدنيين بتوخي الحذر خلال العودة والانتباه من مخلفات الحرب في المنطقة والابنية الآيلة للسقوط في تلك البلدات، كما طالب المنظمات والهيئات الإنسانية العمل على إعادة نشاطها السابق في المناطق التي بدأت تشهد عودة للنازحين إليها، وتفعيل الخدمات الأساسية. […]