أعلنت المملكة العربية السعودية ضبط كمية كبيرة من الحبوب المخدرة مخبأة داخل علب “المتة” تحمل علامة تجارية مرخصة في سوريا.

وذكرت المديرية العامة لمكافحة المخدرات في السعودية أنها تمكنت من تنفيذ عملية أمنية أحبطت خلالها مخططاً لتهريب 19 مليونا و264 ألف حبة من مادة “إمفيتامين” المخدرة بعد وصولها إلى المملكة عبر أحد الموانئ البحرية.

وأشارت إلى أن هذه الحبوب كانت مخبأة في عبوات عشبة “المتة” تحمل العلامة التجارية “خارطة الخضراء” دون الإشارة إلى مصدر الشحنة، مضيفة أنه تم إلقاء القبض على المتورطين في استقبال الشحنة وهم سوريان وسعودي وبنغالي.

وسبق أن أحبطت السلطات المصرية قبل أسابيع محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات (الحشيش) مخبأة داخل علب الحليب على متن باخرة قادمة من سوريا ومتوجهة إلى ليبيا عبر مصر.

وكانت تمكنت الجمارك المصرية في 20 كانون الثاني الماضي، من إحباط محاولة تهريب مشابهة، لكمية من المخدرات تضم أكثر من نصف طن من الحشيش المخدر مخبأة داخل شحنة من التفاح السوري.

وتمكن خفر السواحل اليونانية وضباط مكافحة المخدرات من مصادرة ما وصفته بأكبر كمية مخدرات يتم ضبطها في العالم قادمة من مناطق سيطرة حكومة الأسد بقيمة نصف مليار دولار مخبأة في ثلاثة حاويات محملة بالمخدرات تحمل قرابة 5.25 طن من المخدر، وهو عبارة عن 33 مليون قرص كبتاجون، تم شحنها من سوريا.

وأكدت دراسة أصدرها مركز الدراسات في مؤسسة (أنا إنسان)، أن ميليشيا “حزب الله” بالتعاون مع عناصر تابعين للفرقة الرابعة في قوات الأسد عملوا على إدخال “مكابس” لتصنيع حبوب “الكبتاغون” المخدرة إلى عدة مناطق في ريف دمشق ودرعا والسويداء.

وأضافت الدراسة أن تلك الحبوب المخدرة يتم تصنيعها وتوزيعها على فئة الشباب، وعلى العناصر المتطوعين في صفوف قوات الأسد، بالإضافة لمحاولة تهريب تلك المواد المخدرة لمناطق عدة في سوريا، وخارجها، والتي باتت تعد مورد رزق رئيس لميلشيا حزب الله لدعم مقاتليها ومتطوعيها الجدد في سوريا.

وأعربت “الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات (INCB)” في عام ٢٠١٦ عن قلقها إثر استيراد سوريا لـ “السودوإيفيدرين”، وهو مزيل لاحتقان الأنف غير محظور ويمكن استخدامه في صنع “الميثامفيتامين” الإدماني القوي.

وشددت على أن “المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية” في ولاية ميريلاند الأميركية، وصف سوريا بأنها “المنتج والمصدّر الرئيسي لأنوع مزيفة من الكبتاغون المخدر”.

مصدر الصورة: وكالة الأنباء السعودية

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments