وزع الجيش التركي مناشير ورقية على الأهالي، الخميس, في عدد من المناطق بريف إدلب داعيا الأهالي لمساندته في فتح الطرق الدولية.

وقالت وكالة “سمارت” إن الجيش التركي قال فيها إن هدفه “إحياء الحياة الاقتصادية في المحافظة” من خلال فتح الطريقين الدوليين، حيث وزعت في عدد من المناطق منها جسر مدينة أريحا.

وأوضحت الوكالة أن الجيش التركي طالب الأهالي عدم تصديق أكاذيب من وصفتهم بـ “المنزعجين” من “بيئة الهدوء” التي تعمل القوات التركية على المحافظة عليها، دون أن تتطرق لتسميتهم أو تحديد هويتهم.

وأضاف الجيش التركي أن من أهدافه أيضا “منع أي اجتياح أو عمل عسكري في إدلب”، و”إعادة المدنيين الذين اضطروا للنزوح من منازلهم”.

وسبق أن فضت القوات التركية، الإثنين 13 نيسان، نقطة اعتصام الكرامة المتقدمة شرق بلدة النيرب وجرفت الخيام، وأجبرت المعتصمين على العودة إلى النقطة المركزية في بلدة النيرب.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عنه، 5 مارس/ آذار، حيث أعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في محافظة إدلب مع الاحتفاظ بحق الرد على هجمات الأسد.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عقب الاتفاق، إن القوات الروسية والتركية ستسيّر دوريات مشتركة على امتداد الطريق الدولي ” M4″ بين قريتي الترنبة وعين الحور شرق إدلب ابتداء من 15 آذار 2020.

وشهدت أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي، قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار هجوما عسكريا بريا لقوات الأسد والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

مصدر الصورة: وزارة الدفاع التركية

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments