أدانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” مقتل 11 طفلا بالإضافة إلى إصابة العشرات بجراح، جراء انفجار قنبلة قرب حاوية بنزين في سوق مكتظ في مدينة عفرين شمالي حلب.

وأعرب تيد شيبان، مدير اليونيسف الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بيان صادر، الأربعاء، عن خشيته من أن يكون عدد القتلى أكبر من ذلك بكثير، وأضاف أنه وبعد عشر سنوات من الحرب الضروس في سورياـ، لا يزال الأطفال أكبر المتضررين من جراء العنف غير المسبوق والدمار والموت.. “العنف لا يولد إلا المزيد من العنف.”

وقال شيبان إن العنف ليس بأمر جديد في عفرين مشيرا إلى اضطرار أكثر من 56 ألف طفل إلى النزوح من هناك إلى مناطق أخرى في سوريا، في بدايات عام 2018. وأضاف أن الحرب في سوريا بعيدة كل البعد عن النهاية.

وذكّرت اليونيسف أطراف النزاع في سوريا، وأولئك الذين لديهم نفوذ عليها، بأن الأطفال ليسوا هدفا وأن الهجمات على التجمعات المأهولة بالمدنيين هي خرق للقانون الدولي.

وانفجرت شاحنة مفخخة محملة ببراميل محروقات في مدينة عفرين أمس الأول الثلاثاء, في سوق شعبي مزدحم بالمارة قبيل ساعات من الإفطار راح ضحيته 42 قتيلا بينهم 11 طفلا وجرح 61 آخرين، حيث حملت وزارة الدفاع التركية تنظيم  “بي كا كا/ ي ب ك” المسؤولية خلف التفجير.

وتمكنت فرق الأمن التركية من إلقاء القبض على شخص مشتبه به بجلب المركبة التي انفجرت إلى موقع الحادث، وفق بيان صادر عن ولاية هاتاي التركية.

وتتكرر التفجيرات شمال وشرق حلب، ما يسفر عن مقتل وجرح عشرات المدنيين وسط اتهامات لخلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” أو “قوات سوريا الديمقراطية” بالوقوف وراء هذه الانفجارات.

مصدر الصورة: الدفاع المدني

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments