قال نائب المندوب البريطاني لدى الأمم المتحدة الأربعاء، إن المشاكل التي تواجه قطاع الصحة والاقتصاد السوريين ليست نتيجة للعقوبات، بل بسبب قوات الأسد، من خلال المحسوبية والفساد ومن خلال إدارتها الوحشية للحرب.

وأضاف السفير جيمس روسكو في إحاطة -عبر دائرة تلفزيونية -لمجلس الأمن الدولي أن عملية السعي إلى حل سياسي في سوريا يجب أن لا تتوقف، مطالبا حكومة الأسد بالإفراج الفوري عن المعتقلين تعسفيا، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء البلاد.

وحث روسكو، حكومة الأسد بقوة لإطلاق سراح السجناء السياسيين على نطاق واسع، وضمان توفير الرعاية الطبية لأولئك الذين لا يزالون قيد الاحتجاز، نظرا لخطر احتجاز كورونا كوفيد-19 في السجون.

وأكد السفير روسكو بأن الإمدادات الطبية المستخدمة للأغراض الإنسانية لا تخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي، وأن هناك إعفاءات إضافية من العقوبات للأنشطة الإنسانية في سوريا. مشيراً إلى أن المملكة المتحدة هي من بين الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية، بما في ذلك المناطق التي تسيطر عليها قوات الأسد.

واعتبر المندوب البريطاني أن المشكلات التي تواجه قطاع الصحة والاقتصاد في سوريا، ”ليست نتيجة العقوبات الأوروبية، بل بسبب الفساد والمحسوبية لدى النظام السوري، وسلوكه الوحشي.

وتابع إذا كان الأسد وحلفاؤه يريدون رفع العقوبات، فإنهم يعرفون ما يجب عليهم فعله من خلال الانخراط بجدية مع جهود المبعوث الأممي غير بيدرسون، ومع العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، لتحقيق نهاية سلمية للصراع السوري.

وأضاف روسكو أن بلاده لا يمكنها تجاهل النتائج الواردة في تقرير لجنة التحقيق الأممية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، على الرغم من أن التقرير الأممي لا يحدد روسيا على أنها حليف للأسد المسؤول عن الهجمات على البنية التحتية المدنية.

وأشار إلى أن روسيا هي المعنية بارتكاب الجرائم في شمال غرب سوريا، لأن هنالك دولة واحدة فقط تحلق بطائراتها العسكرية في سماء إدلب إلى جانب قوات الأسد. وأعرب عن أسفه الشديد لأن المستشفيات التي قصفها الأسد وروسيا، هي ذاتها التي كان يمكن استخدامها الآن لمحاربة فيروس كورونا.

مصدر الصورة:Gov.Uk

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments