تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر أحد موظفي المنظمات العالمة في مخيمات شمالي سوريا يوزع وجبات إغاثية في شهر رمضان دون مراعاة شروط السلامة الصحية في زمن “كورونا”.

وأضهر الفيديو الذي نشرته “منسقو استجابة سوريا” على صفحتهم على الفيسبوك، قيام عمال إحدى المنظمات الإنسانية العاملة في الشمال السوري بجمع عشرات النساء والأطفال بطابور طويل، بينما راحوا يوزعون عليهم الوجبات الغذائية.

وبين الفيديو توزيع الوجبات والمواد الإغاثية دون اكتراث المنظمة لشروط وتعليمات الوقاية من فيروس “كورونا” الذي يجتاح العالم.

وندد فريق “منسقو استجابة سوريا” بتصرف المنظمة وطريقة توزيعها وعدم مراعاة تعليمات وشروط الوقاية من فيروس “كورونا”.

ونفى وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة تسجيل أي إصابات بفيروس “كورونا” في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، مبينا أن جمعا الاختبارات التي أجريت كانت نتيجة اختباره سلبية.

في المقابل تواصل الفرق والمنظمات الإنسانية عملها على الحملات الوقائية والتوعوية من فيروس كورونا خاصة في المخيمات ومراكز الإيواء والتجمعات.

وتفشى مرض “كورونا – كوفيد 19” (COVID-19) في مدينة ووهان الصينية في 31 كانون الأول 2019، إذ أصيب حتى تاريخ 4 أيار 2020، قرابة 3.6 مليون شخص بالفيروس في نحو 210 دول حول العالم، توفي منهم أكثر من 250 ألف شخص، وتعافى أكثر من مليون، حسب موقع (Worldometers).

ومرض “كوفيد-19” (COVID-19) هو مرض معد يسببه فيروس “سارس كوف 2” المكتشف مؤخرا، ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق ملامسة القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عند السعال، لذلك من المهم الابتعاد عن الأشخاص الآخرين بمسافة تزيد عن متر واحد، إضافة إلى تعقيم الأسطح التي يمكن ملامستها وغسل اليدين بالصابون لنحو 20 ثانية.

وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض “كورونا – كوفيد 19” بالحمى والإرهاق والسعال الجاف. وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع، أو احتقان الأنف، أو الرشح، أو ألم الحلق، أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً، بينما يصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض. ويتعافى معظم المصابين دون الحاجة إلى علاج خاص.

مصدر الصورة: منسقو استجابة سوريا

 

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments