وثق “فريق منسقو الاستجابة – سوريا” الخميس، عودة 21890 ألف نازح إلى بلداتهم في ريفي حلب وإدلب شمالي سوريا، خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وقال “منسقو الاستجابة” في بيان لهم إن أعداد العائدين إلى مناطقهم حتى تاريخ 7 أيار 2020 عقب وقف إطلاق النار 6 آذار الماضي في المنطقة بلغ نحو 256487 ألف نسمة، موزعين على أرياف حلب وإدلب ضمن القرى والبلدات البعيدة عن مناطق التماس مع قوات النظام.

وطالب “الفريق” المجتمع الدولي والمنظمات العاملة بالمجال الإنساني بتحمل مسؤولياتها اتجاه المدنيين في إدلب، مشيرا أن أضرارا بليغة لحقت بالمخيمات في فصل الشتاء المنصرم، مؤكدا  أن 6355 ألف عائلة ضمن 73 مخيم تضررت نتيجة الهطولات المطرية والعواصف الهوائية.

وكان “منسقو الاستجابة” حذر في بيان له الخميس 16 نيسان الجاري، كافة المدنيين بتوخي الحذر خلال العودة والانتباه من مخلفات الحرب في المنطقة والابنية الآيلة للسقوط في تلك البلدات، كما طالب المنظمات والهيئات الإنسانية العمل على إعادة نشاطها السابق في المناطق التي بدأت تشهد عودة للنازحين إليها، وتفعيل الخدمات الأساسية.

كما صرح “الفريق” في وقت سابق أن عدد النازحين نتيجة الحملة العسكرية لقوات النظام السوري وروسيا على محافظتي حماة وإدلب شمالي سوريا، منذ أواخر شهر نيسان 2019، يقترب من مليون إنسان.

وكانت الأمم المتحدة قالت في 18 شباط الماضي، إن 900 ألف إنسان نزحوا شمالي سوريا، منذ شهر كانون الأول 2019، مشيرة إلى أن قوات الأسد تقصف المخيمات بشكل مباشر ما يتسبب بمقتل وجرح نازحين.

وأعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الخميس 5 آذار 2020، عن توصلهما لاتفاق وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، حيث دخل حيز التنفيذ الجمعة 6 شباط 2020 الساعة 00:01.

وشهدت أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وريفي حلب الغربي والجنوبي، قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار هجوما عسكريا بريا لقوات الأسد والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments