قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني عباس موسوي، إن أنقرة وطهران وموسكو لم يخططوا لمستقبل سوريا عبر مسار أستانة من دون نظام الأسد.

وأضاف موسوي بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” التركية أن “الأخبار المتداولة حول رسم مستقل سوريا عبر مسار أستانة لا تعكس الحقيقة”، حسبما نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا).

وأكد المتحدث دعم بلاده ووقوفها دائمة إلى جانب حكومة الأسد، مشيرا إلى أن قرار حول مستقبل سوريا، يجب أن يتخذه الشعب السوري، على حد زعمه.

وذكرت وسائل إعلام روسية، مؤخرا، أن أنقرة وموسكو وطهران خططوا لتشكيل حكومة مؤقتة في سوريا تضم المعارضة وتستبعد بشار الأسد، بعد نشر تقارير تحدثت عن استياء موسكو من إدارة النظام سياسيا واقتصاديا.

وفي نهاية شهر كانون الثاني 2020، قال حسن بلارك الرئيس السابق للجنة إعادة إعمار المراقد المقدسة التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن بشار الأسد كان على وشك الاستقالة قبل أن يثنيه القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في نهاية كانون الثاني 2020، إنه لم يعد هناك شيء اسمه “مسار أستانة” بشأن سوريا، مشيرا إلى استمرار قوات الأسد بانتهاك اتفاقات وقف إطلاق النار.

وتعتبر محادثات أستانة للسلام في سوريا، هي محادثات جرت بين ممثلي حكومة الأسد وعدد من قادة فصائل المعارضة السورية برعاية روسية وتركيا وذلك في العاصمة الكازاخستانية “أستانة” في 23 و24 يناير 2017.

مصدر الصورة: وزارة الخارجية الإيرانية

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، طهران لاستعادة مبلغ (20-30) مليار […]