قال رئيس هيئة التفاوض السورية المعارضة نصر الحريري، اليوم الإثنين، إن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في محافظة إدلب هو الأطول خلال تسع سنوات، بسبب جدية الجيش الوطني وتركيا.

وأضاف الحرير في مقابلة له مع وكالة “الأناضول” التركية أن “ما جرى في إدلب هام جدا لأنه حفظ حياة ملايين الناس في المنطقة، وبمراجعة لقرارات مجلس الأمن، فكلها تحدثت عن وقف إطلاق نار شامل تهيء للحل في سوريا”.

وأردف أن العملية العسكرية شمال غرب سوريا اليوم يحسب لها الأطراف ألف حساب، خاصة أن المجتمع الدولي ساند العمليات الشرعية التي يقوم بها الجيش الوطني وتركيا، لدوافع عسكرية وإنسانية وسياسية.

وأشار الحريري إلى وجود نوايا لدى قوات الأسد لإسقاط وقف إطلاق النار وحلفاؤه وخاصة إيران الذين ليس لهم مصلحة في وقف إطلاق النار لذلك سيسعون لتخريب الاتفاق بأي شكل.

وأكد أن تخريب الاتفاق يستدعي الرد وفتح معارك عسكرية، مشيرا إلى أن محور سرقب به حشود توحي بالاستعداد لعملية عسكرية بالمنطقة.

وأعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الخميس 5 آذار 2020، عن توصلهما لاتفاق وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، حيث دخل حيز التنفيذ الجمعة 6 شباط 2020 الساعة 00:01.

وثق فريق منسقو استجابة سوريا عودة أكثر من 185 ألف نازح إلى قراها وبلداتها في ريفي حلب وإدلب شمالي سوريا، منذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في 6 آذار 2020.

وسبق أن توعد الرئيس التركي قوات الأسد بدفع ثمن باهظ حال استمرار انتهاكات و قف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد في إدلب.

وشهدت أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي، قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار هجوما عسكريا بريا لقوات الأسد والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments