قتل شخص مدني وأصيب ثلاثة آخرون بجروح متفاوتة، أمس الثلاثاء، إثر مشادة كلامية بسبب ارتفاع الأسعار تطورت إلى مشاجرة عنيفة، في سوق للخضار بحي الشعار في مدينة حلب.

وقالت صحيفة الجسر إن أحد المواطنين اعترض على ارتفاع الأسعار متهما البائع باستغلال اﻷوضاع، ليتحول الأمر إلى مشاجرة بينهما، قام خلالها البائع بطعن المشتري، ما أسفر عن إصابته بجرح غائر في الصدر.

وأكدت الصحيفة أن المجني عليه “فراس” توفي متأثرا بإصابة في القلب، نتيجة التأخر في نقله إلى المستشفى لتلقي اﻹسعافات اللازمة، حيث وصلت سيارة الإسعاف بعد نقله بواسطة سيارة أجرة، مضيفا أن عددا من المدنيين تدخلوا لفض المشاجرة، ما أسفر عن إصابتهم بجروح متفاوتة.

وسبق أن أقدم رجل يبلغ من العمر 79 عاما، على الانتحار عبر رمي نفسه من نافذة منزله في حي المحافظة في مدينة حلب، بسبب معاناته من أحوال مادية ومعيشية صعبة للغاية.

وبحسب “المكتب المركزي للإحصاء” التابع لحكومة الأسد، فإن احتياج الأسرة شهريا تبلغ 325 ألف ليرة، وفقا لدراسة أجراها لتحديد متوسط الإنفاق المطلوب للأسرة السورية، بالوقت الذي تتراوح به الرواتب وسطيا ما بين 50 – 80 ألف ليرة بين القطاعين العام والخاص، والدراسة كانت قبل سنتين أي عندما كان الدولار يساوي حوالي 600 ليرة.

ويأتي هذا في الوقت الذي تجاوز فيها سعر صرف الدولار الأمريكي حاجز الـ 1500 ليرة سورية، والذي يعتبر الأسوأ بتاريخ سوريا منذ الاستقلال وانفصال الليرتين السورية واللبنانية، حيث خسرت الليرة السورية منذ عام 2011 أكثر من 96.5% من قيمتها، وتضخمت قيمة الدولار خلال الفترة ذاتها بنسبة 2800%.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments