قال حزب “العدالة والتنمية” التركي، الخميس، إن تركيا تعمل جادةً مع دول العالم المعنية بالملف السوري من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة فيها، وذلك من عبر مسار أستانة.

وأوضح جودت يلماز رئيس الحزب، بحسب ما نلقت وكالة “الأناضول” التركية، أنه بعدما اعتدت قوات الأسد على الجنود الأتراك وقتلت منهم 34 جنديا تم إطلاق عملية “درع الربيع” التي قتلت آلاف من قوات الأسد ودمرت عدد من المقاتلات والمروحيات ومئات من الدبابات والأسلحة المختلفة.

وأشار إلى أنه بعد ذلك “تم توقيع اتفاقية وقف إطلاق نار في المنطقة مع روسيا، وهو وقف إطلاق نارمؤقت، نرغب بأن يكون مستمرا منعا لحصول أزمة إنسانية”.

وأردف قائلا إن تركيا “تدفع باتجاه الحل السياسي عبر مسار الأمم المتحدة، ودعم هذا المسار من خلال مسار أستانة، وتأمل مواصلة عمل اللجنة الدستورية“.

وأكد أننظام الأسد بحاجة لضغط أكبر من المجتمع الدولي، لأنه يؤمن بالحل العسكري فقط، وتركيا تعتقد أن “لا حل في سوريا إلا سياسياً”.

وأضاف: “تركيا تعمل بجهد من أجل الحل في إدلب والتغلب على أزمة النزوح، كما ستواصل محاربة المجموعات الإرهابية في سوريا”.

وسبق أن قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الاتفاق التركي – الروسي حول وقف إطلاق النار في محافظة إدلب شمالي سوريا “مؤقت ويسير بشكل جيد”.

وأعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الخميس 5 آذار 2020، عن توصلهما لاتفاق وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، حيث دخل حيز التنفيذ الجمعة 6 شباط 2020 الساعة 00:01.

وشهدت أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي، قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار هجوما عسكريا بريا لقوات الأسد والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

مصدر الصورة: ويكيميديا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments