عزل 50 عسكريا مصابا بفيروس “كورونا” من قوات الأسد بينهم أجانب في قسم خاص بمشفى دمشق الجامعي المعروف باسم “مشفى المجتهد” خلال الأسبوع الفائت.

وقال موقع “صوت العاصمة” عن مصدر طبي في المشفى، إنه تم عزل عشرات المصابين بفيروس كورونا من العسكريين التابعين للأسد، بينهم مقاتلون إيرانيون، وآخرين من جنسيات آسيوية، بعد تأكيد إصابتهم بفيروس كورونا.

وأكد الموقع أنه جرى عزل المصابين قسم خاص، بعيداً عن الأقسام المخصصة للمدنيين، مع عدم السماح للأطباء العاملين بالمشفى من الاقتراب منهم.

وأشار الموقع إلى أنّ عناصر الأسد منعوا الأطباء العاملين في المشفى من الاقتراب منهم، وتم تخصيص ممرضين وأطباء معروفين بالتعامل مع الإصابات العسكرية لمتابعة علاجهم.

وسبق أن فرضت حكومة الأسد، 3 نسيان، حجرا صحيا على منطقة السيدة زينب في ريف دمشق للاشتباه بحالات إصابة بفيروس “كورونا”.

وسجلت “رسميا” أول حالة إصابة بمرض “كورونا – كوفيد 19” في العاصمة السورية دمشق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد، الأحد 22 آذار 2020، ليرتفع بعدها عدد الإصابات المسجلة تدريجيا ليصل إلى 50 حالة عدا الإصابات التي لا يعلن عنها من قبل حكومة الأسد، وسط تحذيرات أممية من أن المرض يشكل “خطراً محدقاً” على جميع السوريين.

وتفشى مرض “كورونا – كوفيد 19” (COVID-19) في مدينة ووهان الصينية في 31 كانون الأول 2019، إذ أصيب حتى تاريخ 5 أيار 2020، أكثر من 3.5 مليون شخص بالفيروس في نحو 210 دول في العالم، توفي منهم قرابة 249.000 شخص، وتعافى أكثر من مليون، حسب موقع (Worldometers).

ومرض “كوفيد-19” (COVID-19) هو مرض معد يسببه فيروس “سارس كوف 2” المكتشف مؤخرا، ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق ملامسة القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عند السعال، لذلك من المهم الابتعاد عن الأشخاص الآخرين بمسافة تزيد عن متر واحد، إضافة إلى تعقيم الأسطح التي يمكن ملامستها وغسل اليدين بالصابون لنحو 20 ثانية.

مصدر الصورة: مشفى المجتهد بدمشق

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments