مدارس  مدارس 
تشتهر مدينة دمشق بتنوع مدراسها القديمة وعراقتها، والتي يعود معظمها إلى العهدين الأيوبي والمملوكي، وجميع هذه المدارس لها طابع معماري فريد، و تعتبر متحفا لأنواع الخطوط والكتابة التي كانت رائجة في تلك الفترات، ويؤكد المؤرخ عبد القادر النعيمي في كتابه” الدارس في تاريخ المدارس”، أن دمشق كانت تحتوي أكثر من 100 مدرسة ومنها المدرسة الفروخشاهية والأمجدية.

المدرسة والتربة الفروخشاهية

بنيت  في العهد الأيوبي في الطرف الغربي لزقاق الصخر أو مايعرف اليوم بشارع الأرجنتين، تنسب المدرسة إلى الأمير عز الدين فروخشاه ابن شقيق صلاح الدين الأيوبي، اليوم زالت المدرسة ولم يعد لها أثر باستثناء مصلى صغير وبقيت التربة.

صفاتها المعمارية

للتربة واجهة شرقية ذات باب بسيط ومتواضع يعلوه ساكف حجري منقوش بالكتابات، يعلوا البناء قبة ملساء منخفضة تستند إلى رقبة مثمنة الأضلاع، تتناوب على تزيينها أربع نوافذ مقوسة و متوأمة، وأربع نوافذ صماء مقوسنة، وتستند المئذنة الى رقبة القبة.

نقش على باب التربة نص ذكر فيه ( أمر بإنشاء هذه التربة المباركة الفقيرة إلى الله تعالى خاتون والدة الملك المنصور، معز الدنيا والدين، فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب الملكي الناصري، توفي مستهل جمادى الأول سنة تسع وسبعين وخمسمائة).

يجاورها إلى اليسار المدرسة الأمجدية أو ما يعرف بالتربة البهرامية، والتي أنشأها الملك المظفر عمر لأبيه بهرام شاه الذي قتل سنة 1231 ميلادية.

مصدر الصورة: wikimedia

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments