نفى مستشار رئيس البرلمان الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، صحة الادعاءات حول اتفاق روسيا وإيران على إبعاد بشار الأسد عن رئاسة سورية.

ووصف اللهيان على حسابه على تويتر بشار الأسد بأنه “الرئيس الشرعي لسوريا”.

وقال: “اتفاق روسيا وإيران على إبعاده كذبة كبيرة، ولعبة من ألاعيب الإعلام الصهيوني”.

وفي الأسبوع الفائت، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني عباس موسوي، إن أنقرة وطهران وموسكو لم يخططوا لمستقبل سوريا عبر مسار أستانة من دون نظام الأسد.

وسبق أن كشف المساعد الخاص لرئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية أمير حسين عبد اللهيان، عن دور قاسم سليماني في الحيلولة دون سقوط بشار الأسد.

ونقلت صحيفة “MiddleEastMonitor“، في 4 من أيار الحالي، توقع “مجلس الشؤون الدولية الروسي” (RIAC) أن تتوصل روسيا وتركيا وإيران إلى توافق على الإطاحة بالأسد وإقرار وقف إطلاق النار، مقابل تشكيل حكومة انتقالية تضم المعارضة وأعضاء من حكومة الأسد و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وفي نهاية شهر كانون الثاني 2020، قال حسن بلارك الرئيس السابق للجنة إعادة إعمار المراقد المقدسة التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن بشار الأسد كان على وشك الاستقالة قبل أن يثنيه القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في نهاية كانون الثاني 2020، إنه لم يعد هناك شيء اسمه “مسار أستانة” بشأن سوريا، مشيرا إلى استمرار قوات الأسد بانتهاك اتفاقات وقف إطلاق النار.

وتعتبر محادثات أستانة للسلام في سوريا، هي محادثات جرت بين ممثلي حكومة الأسد وعدد من قادة فصائل المعارضة السورية برعاية روسية وتركيا وذلك في العاصمة الكازاخستانية “أستانة” في 23 و24 يناير 2017.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments