أقدم امرأة وابنتها على طعن صديقتها وابن طديقتها في حي الزقزقانية بريف اللاذقية بعد حدوث مشاجرة بينهما، مدعية أنه تحرش ببنتها.

وقالت صفحة وزارة الداخلية التابعة لحكومة الأسد على صفحتها على الفيسبوك، إنه حصلت مشاجرة في أحد منازل حي الزقزقانية وتعرض مواطنة مع ابنها الحدث للطعن، حيث قامت قوات الشرطة بإلقاء القبض على المدعوة ( صبحية . ا ) وابنتها القاصر (دلع) تولد 2003.

وأشارت الوزارة إلى أنه بعد اقتيادهم لمركز الشرطة ادعت ( صبحية . ا ) أن الولد تحرش بابنتها بقصد تضليل التحقيق.

وبعد التحقيق اعترفت ( صبحية . ا ) بالتخطيط المسبق لارتكاب الجريمة بالاشتراك مع ابنتها بسبب خلاف حول مبلغ مالي وقدره /1.000.000/ مليون ليرة سورية اقترضته من صديقتها المدعوة ( نجود . غ ) ولم تستطع إعادته إليها.

وأوضحت الصفحة أنه بعد عدم التسديدي خططت ( صبحية . ا ) لزيارة مفاجئة للمجني عليها دون إعلامها مستغلة بداية الحظر الجزئي للبقاء في منزل صديقتها مصطحبةً معها سكاكين مطبخ ويد هاون وحبوب منوم.

حيث قامت بوضع الحبوب المنومة خلسة في القهوة فشربت صديقتها ونامت وبقي ابنها ( جعفر ) الذي لم يشرب القهوة، عندها قامت المدعوة ( صبحية ) بإشغال الابن بالحديث لتقوم ابنتها خلسة بضربه على رأسه بيد الهاون مرتين.

وتابعت أنه بعد ذلك قامت أمها بطعنه عدة طعنات وبسبب صراخه استيقظت أمه وركضت باتجاه ابنها فقامت المدعوة صبحية بطعنها عدة طعنات في حين استطاع ولدها مغافلتهما وفتح باب منزلهم ليخرج ويصرخ طالباً المساعدة من الجوار.

وبعد صراخ الولد تجمع الجيران وقاموا بإسعافهما وحجز الأم وابنتها ضمن المنزل لحين وصول دورية من فرع الأمن الجنائي.

وسبق أن أقدم رجل في ريف طرطوس على قتل زوجته وطفليه طعنا بالسكين قبل محاولته الانتحار بتناول كمية من الأدوية وضرب يديه بالسكين في محاولة منه لابعاد الشكوك عنه.

كما أقدم رجلا وزوجته الثانية على سجن طفله من مطلقته في غرفة أشبه بالحظيرة، تفتقر لأدنى مقومات الحياة.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد ازديادا في معدل الجريمة وحوادث الاعتداء بغرض السرقة والتي تسجل غالبا ضد “مجهولين” وسط فلتان أمني في ظل إهمال وغياب لدور الأجهزة الأمنية.

مصدر الصورة: وزارة الداخلية التابعة لحكومة الأسد

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments