اندلع شجار عنيف بين سوريين وأتراك في مدينة إسطنبول، مساء السبت، على إثر اتهامات طالت شباناً سوريين بالتحرش بطفلة تركية.

وقالت صحيفة “ملييت”، وفقاً لما ترجمه موقع “الجسر ترك”، إن الشجار وقع في قضاء أرناؤوط كوي، حيث اتهمت طفلة تركية (7 – 8 أعوام) مجموعة من السوريين بالتحرش بها، وأخبرت أفراد عائلتها، الأمر الذي أدى لاندلاع شجار بينهم وبين السوريين، بحسب ما ذكر الادعاء.

وأشارت الصحيفة إى أن الشجار أدى لأضرار بسيارة أحد المواطنين المقيمين في الحي، بسبب المتشاجرين، ما دفع صاحب السيارة وعائلته للانضمام إلى الشجار.

وأوضحت الصحيفة أن الشجار حوّل الحي إلى ساحة معركة حقيقية، ودفع العديد من سكانه للنزول إلى الشارع على الرّغم من حظر التجول المفروض، كما استدعى الشجار تدخل قوات الشرطة بأعداد كبيرة، واضطرهم لاستخدام غاز الفلفل لتفرقة المتشاجرين.

وفي حزيران 2019، قام مجهولين بالأمس بالترويج لإشاعة اعتداء سوري على طفلة تركية في إسطنبول ما أثار غضب عشرات الأتراك الذين نزلوا إلى الشارع مطالبين برحيل السوريين وقاموا بتكسير ممتلكات بعضهم قبل أن تتدخل الشرطة التركية وتفرّقهم.

حيث نفت شرطة إسطنبول حدوث أية حالة اغتصاب في قضاء إكتلي أمس وأكدت أن الأقاويل التي أثارت موجة غضب ضد السوريين لم تكن إلا محض إشاعات.

وتستضيف تركيا 3.6 مليون لاجئ فروا من الحرب الدائرة منذ ثماني سنوات في سوريا، يتوزعون على عدد من الولايات التركية أبرزها إسطنبول وغازي عنتاب وأوروفة وأنطاكية ومرسين، وهو عدد أكبر مما تستضيفه أي دولة أخرى، وفرضت الحكومة التركية على السوريين إجراءات مثل إذن السفر، للتنقّل بين الولايات، تحت طائلة الغرامة.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments