أعلنت وزارة الصحة التابعة لحكومة الأسد، أمس الأحد، رفع الحجر الصحي الفروض على منطقة السيدة زينب بريف دمشق.

وقالت الوزارة في بيان لها نشرته على صفحتها الرسمية على الفيسبوك إنها قررت رفع الحجر الصحي المطبق على منطقة السيدة زينب بريف دمشق بعد إنهاء المسح الصحي والمخبري والفحوصات الطبية للسكان المخالطين.

وأشار البيان إلى أنه لم يتم تسجيل أي إصابة جديدة بفيروس “كورونا” منذ 2 أيار الجاري.

وفرضت حكومة الأسد، 3 نسيان، حجرا صحيا على منطقة السيدة زينب في ريف دمشق للاشتباه بحالات إصابة بفيروس “كورونا”.

وسبق أن قالت مواقع محلية إن حكومة الأسد تختم أيدي كل من يريد الخروج من منطقة السيدة زينب بريف دمشق، وذلك بسبب العزل الصحيّ المفروض عليها لوجود 20 إصابة كورونا لديها.

وتعتبر منطقة “السيدة زينب” المعقل الرئيسي لإيران والتنظيمات التابعة لها حيث تقع على بعد حوالي 10 كم جنوب العاصمة دمشق على الطريق السريع المؤدي إلى مطار دمشق الدولي والطريق المؤدي إلى مدينة السويداء، كما يزورها مئات الآلاف من الطائفة الشيعية من إيران والعراق ودول الخليج ولبنان وباكستان والهند وأفغانستان وغيرهم من الدول على مدار السنة.

وسجلت “رسميا” أول حالة إصابة بمرض “كورونا – كوفيد 19” في العاصمة السورية دمشق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد، الأحد 22 آذار 2020، ليرتفع بعدها عدد الإصابات المسجلة تدريجيا ليصل إلى 50 حالة عدا الإصابات التي لا يعلن عنها من قبل حكومة الأسد، وسط تحذيرات أممية من أن المرض يشكل “خطراً محدقاً” على جميع السوريين.

وتفشى مرض “كورونا – كوفيد 19” (COVID-19) في مدينة ووهان الصينية في 31 كانون الأول 2019، إذ أصيب حتى تاريخ 5 أيار 2020، أكثر من 3.5 مليون شخص بالفيروس في نحو 210 دول في العالم، توفي منهم قرابة 249.000 شخص، وتعافى أكثر من مليون، حسب موقع (Worldometers).

ومرض “كوفيد-19” (COVID-19) هو مرض معد يسببه فيروس “سارس كوف 2” المكتشف مؤخرا، ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق ملامسة القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عند السعال، لذلك من المهم الابتعاد عن الأشخاص الآخرين بمسافة تزيد عن متر واحد، إضافة إلى تعقيم الأسطح التي يمكن ملامستها وغسل اليدين بالصابون لنحو 20 ثانية.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments