أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون أن الأطراف المتنازعة اتفقت على الاجتماع مجددا في جنيف للتفاوض على الدستور، بمجرد أن يسمح الوضع الناجم عن جائحة كورونا بذلك.

وأشار بيدرسون في مؤتمر صحفي بمكتب الأمم المتحدة بجنيف، الثلاثاء، إلى مسؤولية وفد بشار الأسد في إخفاق الجولة الثانية من المفاوضات.

ولفت إلى أن الأطراف اتفقت على جدول أعمال بخصوص الاجتماع المقبل، معربا عن تمنياته في أن يأتي وفدا الأسد والمعارضة إلى الجولة الثالثة وهما مستعدان للمفاوضات.

وأضاف: “نحن على استعداد لإجراء مفاوضات مرضية ومفصلة، وليس لإضاعة الوقت”، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” التركية.

وسبق أن قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، إنه في حال لم يتفق أعضاء اللجنة الدستورية السورية على جدول أعمال، فلا يوجد داع لعقد أي اجتماعات مقبلة.

وفي 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، تعثر انعقاد اجتماع اللجنة الدستورية السورية في جنيف، إثر مغادرة وفد حكومة الأسد للمقر الأممي، متمسكا بأجندة سياسية خارج نطاق عمل ولاية اللجنة الدستورية.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أواخر أيلول 2019 نجاح تشكيل اللجنة الدستورية، التي تضم ١٥٠ عضواً ممثلين عن حكومة الأسد والمعارضة والمجتمع المدني، دون وجود أي ممثل عن “الإدارة الذاتية” فيها.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments