حذر رئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى، من قيام قوات الأسد باجتياح البلدات والمدن التي لم يتمدد بها في محافظة درعا (جنوب)، محذرا من “مذبحة كبرى“.

وعبر مصطفى، عن قلقه من حشود قوات الأسد والمجموعات التابعة لإيران في درعا، بعد احتجاجات شهدتها ضد عمليات اعتقال وترهيب للسكان نفذتها الأخير.

وبحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” التركية، فقد اعتبر مصطفى روسيا معتبرا “شريكة في القتل، وليست راعيا لوقف إطلاق النار، وذلك بعد السماح للنظام بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وعدم الالتزام بالضمانات لأهالي درعا”.

وقال إن أبرز الضمانات التي قدمتها روسيا: “احتفاظ الفصائل بكياناتها، وخاصة في ريف درعا الغربي، ومنع مليشيات الأسد من استباحتها واعتقال الأهالي وفرض الرعب مجددا وسوق الشباب إلى المحرقة في أنحاء سوريا الأخرى”.

وأعرب عن دعمه هو والحكومة المؤقتة لـ “أي قرار يراه أهالي درعا الحرة، ممثلين بوجهائهم وفعالياتهم”.

وشدد مصطفى على أن أهالي درعا يرفضون بشكل واضح “دخول المليشيات، وسحب السلاح، وتجنيد الشباب في صفوف الأسد، ويطالبون بإطلاق سراح المعتقلين ورفع القبضة الأمنية التي يحاول الأخير خنقهم بها مجددا رويدا رويدا”.

وتشهد محافظة درعا عمليات إطلاق نار متكررة من قبل مجهولين استهدفت بعضها عناصر لقوات الأسد بينما طالت معظمها مقاتلون سابقون في الجيش السوري الحر إضافة إلى شبان وموظفين سابقين في المجالس المحلية، وسط اتهامات يوجهها الناشطون للأسد بالمسؤولية عن ذلك.

وسيطرت قوات الأسد على كامل المحافظة في تموز 2018، بعد إبرامها مع فصائل “الحر” اتفاقات برعاية روسية، نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضين لـ”التسوية” نحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل النظام.

مصدر الصورة: الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments