أقدم شابان من حماة الخاضعة لسيطرة حكومة الأسد على فبركة عملية خطف بغية الحصول على فدية من والد أحدهما، تبلغ قيمتها ٣٠ مليون ليرة سورية.

وقالت وزارة الداخلية التابعة لحكومة الأسد، إن مواطناً ادعى لدى الأمن الجنائي في حماه بتغيب ولده (عبيدة مواليد 1996) بعد مغادرته منزل صديقه (حسام . ا) وورده اتصال هاتفي من جوال ولده، ليعلمه الخاطف، بأن ولده مخطوف وطلب منه مبلغ (٣٠) مليون ليرة سورية كفدية لقاء إطلاق سراحه.

وأوضحت الوزارة أنه بعد التحقيقات، تبين ان الحادثة مفبركة، وبالتحقيق مع المدعو (حسام . ا) اعترف باتفاقه مع المدعو (عبيدة . م) على اختلاق حادثة الخطف، بقصد الحصول على مبلغ الفدية من والده على أن يعطيه مبلغ مليون ليرة سورية لقاء مساعدته.

ووفقاً للوزارة، فإنه بدلالة “حسام . ا” تم إلقاء القبض على المدعو “عبيدة . م” وبالتحقيق معه أكد أقوال شريكه “حسام”.

وأوضح أنه بسبب ديونه الكبيرة ومطالبة الدائنين له وعدم تمكنه من تأمين المبالغ المترتبة عليه اختلق حادثة خطفه للحصول على المال من والده.

وسبق أن كشفت وزارة الداخلية في حكومة الأسد أن عملية خطف مفبركة قام بها أحد الشبان بالتنسيق مع أصدقائه في محافظة حماة ليبتز فيها والده ويحصل منه على فدية مالية كبيرة.

كما قامت عصابة مؤلفة من فتاة وشابين في اللاذقية باستدراج شاب وسلبه وتصويره عارياً، لابتزازه من أجل الحصول منه على مبالغ مالية.

وتعاني المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الأسد من الفلتان الأمني مع كثرة جرائم القتل والاغتصاب، إضافة لتردي الوضع المعيشي، واستياءات بالجملة غياب دور أجهزة الأمن التي يتهمها الكثير من الناشطون بالتسهيل لعمل تلك الميليشيات والتستر عليها.

مصدر الصورة: مديرية محافظة حماة التابعة لحكومة الأسد

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments