كشف الادعاء العام في تركيا أن تسجيلات كاميرات المراقبة تنفي رواية “القتل الخطأ”، حيث طالب بإنزال عقوبة السجن المؤبد على الشرطي الذي أنهى حياة الشاب السوري في ولاية أضنة.

وقالت رئاسة الادعاء العام في أضنة، بحسب ما ترجمه موقع “الجسر ترك”، إن تسجيلات الكاميرات أظهرت بأن الشاب السوري“علي الحمدان / 18 عاماً” لم يواصل سيره بعد أن دخل شارعاً ضيقاً، واستدار عائداً باتجاه الشرطي.

وأوضح الادعاء أن الشرطي أدخل رصاصة إلى بيت نار مسدسه بعد أن استدار الشاب السوري، وأطلق النار عليه وجهاً لوجه، على عكس روايته حول “تعثره وخروج رصاصة من المسدس عن طريق الخطأ”.

وطالب الادعاء بإنزال عقوبة السجن المؤبد بحق الشرطي “فاتح كاراجا” بتهمة القتل العمد، نافيا حدوث مطاردة كما ادعى الشرطي التركي وفقاً لما أضهرته التسجيلات.

وأشار الموقع إلى أن محكمة الجنايات العليا التاسعة في أضنة وافقت على قبول لائحة الاتهام الموجهة إلى الشرطي، وستبدأ محاكمته بتهمة “القتل العمد” خلال أسابيع قليلة.

وفي 28 نسيان، تم الإفراج عن ضابط الشرطة المعني بالقضية، مستمرة”، بعد أن تم إيقافه بشكل مؤقت عن العمل، مع استمرار التحقيقات القضائية والإدارية بالقضية.

وكان الشاب السوري قتل الاثنين 27 نيسان 2020، في ولاية أضنة نتيجة إطلاق نار بشكل مباشر من الشرطة التركية، بعد رفضه التوقف على حاجز لهم.

هذا ويقطن في ولاية أضنة التركية, مايقارب الـ 300 ألف مواطن سوري, وفق ما أكدته وزارة الداخلية التركية, وتحاول الوزارة من خلال هذه العمليات الأمنية ضبط المخالفين والمسيئين وتسليمهم لمديرية الهجرة التي تتولى ترحيلهم, للمحافظة على هدوء واستقرار المجتمع التركي.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments