بدأ النائب العام الألماني، أمس الجمعة، بالتحقيق مع طبيب سوري متهم بارتكابه جرائم قتل وتعذيب ضد معارضين للأسد، في أحد المشافي العسكرية بمحافطة حمص.

وقال موقع “عنب بلدي” بحسب تقرير لصحيفة “دير شبيغل” الألمانية، إن الطبيب “حافظ أ” الذي يعيش في ألمانيا منذ 2015، ويعمل كطبيب فيها حاليًا، ارتكب جرائم قتل في دوره كطبيب عسكري في مشافي مدينة حمص، وفق إفادات شهود.

وأشار التقرير أن “حافظ أ” أجبر مريضًا بالصرع (يدعى محمود من مدينة حمص)، على تناول دواء أدى إلى تفاقم حالته، قبل أن يقتله بمساعدة آخرين عن طريق الضرب على الرأس، وعثرت عائلة الضحية على الجثة بعد يوم واحد من قتله، مع وجود أورام دموية على الوجه وثقوب في أعلى الجمجمة.

وأضاف التقرير أن النيابة العامة الألمانية تشتبه بأن الطبيب “حافظ أ” قد صب الكحول على الأعضاء التناسلية لمعتقل آخر ثم أشعل النار فيه، بحسب شهادة طبيبين سابقين في المشفى العسكري.

وقال تلفزيون “DW” إنه في الأسبوع الماضي تعرّف الشاهدان الآخران اللذان خسرا أحد أفراد عائلتيهما تحت التعذيب، على الطبيب في صورة ملتقطة له، لكن الطبيب المعني نفى بشدة هذه الاتّهامات، معتبراً أن الاتهامات قادمة من “افتراءات من أوساط إسلامية متطرفة”.

وفي 23 نسيان، بدأت أول محاكمة لضابط وصف ضابط في صفوف قوات الأسد بألمانيا بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية منها التعذيب والاعتداء الجنسي.

واستقبلت ألمانيا حوالي 780 ألف لاجئ سوري، وتوافق الحكومة الألمانية مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في تقييمها للأوضاع في سوريا، وهي أن شروط عودة اللاجئين “بأمان وكرامة” غير متوفرة حتى الآن في سوريا.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments