كشفت وسائل إعلام تركية عن لقطات صورتها كاميرات المراقبة، وتظهر عملية قتل شاب سوري في غازي عنتاب التركية، طعنا بعد رفضه تسليم هاتفه للصوص.

وقالت صحيفة “حرييت” التركية في خبر ترجمه موقع تركيا بالعربي، إن “كاميرات المراقبة صورت الحادثة التي وقعت مساء يوم الخميس الماضي 21 أيار/مايو في منطقة (تاكستيل كنت)، حيث أظهرت أشرطة مصورة، قدوم مجموعة يبلغ عددهم ثلاثة إلى حيث يجلس الشاب “عبد الفتاح صالح الحميدي” (البالغ من العمر 20 عاماً) أمام عمله، وهاجموه بقصد سرقته وطعنوه على الفور”.

وأضافت الصحيفة أن الجناة طالبوا الشاب بإعطائهم هاتفه، وعندما رفض تسليمه طعن من قبل أحد أفراد المجموعة.

وأوضح الفيديو أن هناك نية لدى الشباب بقتله إذ جهزوا سكيناً، ولم يستمر الأمر بضع دقائق، ليقع الشاب أرضاً، ويركض، ربما حينها لم يشعر بالضربات، ليتوفى لاحقاً.

وبحسب الموقع فإن عبد الفتاح من مواليد عام ٢٠٠٠، ينحدر من منطقة السفيرة بحلب، وأن أهل الضحية يعيشون في حلب، ويقوم بارسال المصروف إليهم من عمله.

وسبق أن قام شخص مجهول بتعقب الشابة “نسرين، 25 عاماً” أثناء عودتها من العمل وصولاً إلى البناء الذي تسكن فيه بمدينة إسطنبول، حيث أقدم على طعنها بسكين ناحية الظهر، من ثم فر هارباً بعد سرقة محفظتها وهاتفها المحمول.

الجدير بالذكر أن ولاية غازي عينتاب التركية تستضيف حوالي 500 ألف لاجئ سوري وهي تأتي مع إسطنبول وشانلي أورفة وهاتاي كأكثر المستضيفين للاجئين السوريين في تركيا.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments