أقدم شخص على قتل ابنة أخته الصغيرة بريف درعا لإصدارها أصواتا “مزعجة” ودفنها في أحد المنازل المهجورة بريف درعا، بسبب تعاطيه المخدرات.

وقال موقع “سناك سوري” عن مدير الأمن الجنائي التابع لحكومة الأسد بدرعا إنه وصلهم معلومات من أهالي الصنمين تفيد بأنه يوجد جثة لطفلة مدفونة بكميات قليلة من التراب في خرابة منزل مهجور في بلدة “جباب”، وكان أحد أطرافها ظاهراً ما ساعد الأطفال في اكتشافها”.

وأضاف الموقع أن عناصر الأمن توجهوا برفقة الطبيب الشرعي ورئيس النيابة وبعد الكشف على الجثة ونقلها لمشفى الصنمين تبين أن سبب الوفاة “ناتج عن ضرب على الجمجمة حيث يوجد تهتك بالفك السفلي نتيجة الضربة وكسور في الأسنان”.

وأشار رئيس مركز الأمن الجنائي التابع لحكومة الأسد في الصنمين الرائد “عمر جمعة” إلى أنه لا يوجد أية دوافع مادية أو جنسية لعملية الخطف أو حتى اتجار بالبشر، فاتجهت الشكوك نحو أحد أفراد الأسرة وهو خال الطفلة.

وبعد التحقيق مع خال الطفلة، وهو غير متزوج، ويبلغ من العمر 35 عاماً كما أنه يتعاطى المخدرات، اعترف بإقدامه على قتل الطفلة تحت تأثير المخدرات، حيث لم يكن أحد في المنزل وبينما كانت الطفلة تلعب في المنزل، وتصدر أصوات مرتفعة أثارت إزعاجه فبادر إلى ضربها على خدها ضربة قوية، أدت لارتطامها بجدار المنزل المبنى من الحجر الأزرق القديم ويوجد فيه بروز في الحجر لتفقد الحياة.

وأوضح جمعة أن الفاعل سارع إلى إخفاء جثمان الطفلة ابنة أخته، ووضعها في قبو المنزل منزل الجدة، ونقلها في منتصف الليل إلى أحد البيوت المهجورة بالبلدة، وحفر حفرة على وجه الأرض كان غير متزناً أثناء حفرها، ولم تكن واسعة ومنخفضة للأسفل.

وذكرت مصادر أهلية، أن الطفلة أحضرتها خالتها مع والدتها وشقيقتها الصغيرة من منطقة الكسوة، لقضاء عطلة العيد في بلدة جباب بمنزل جدتها.

وسبق أن عثر على جثة شاب من بلدة دير البخت بريف درعا جنوب سوريا، وذلك بعد اختطافه منذ نحو عشرة أيام، أثناء عودته من السعودية حيث كان يعمل.

وتشهد محافظتا درعا والسويداء، عمليات خطف متبادلة لمدنيين، مقابل الحصول على المال، حيث تم طلب مبالغ مالية كبيرة من قبل عصابات مسلحة في السويداء وصلت إلى 50 مليون ليرة سورية، فيما قابل ذلك خطف مدنيين من السويداء في درعا لإجبار عشائر السويداء على التوسط لدى الخاطفين لإطلاق سراح أبناء درعا.

مصدر الصورة: ويكيميديا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments