قامت مجموعات “إرهابية” تابعة لإيران، بنبش ضريح يُعتقد أنه للخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز جنوب إدلب، ونقل محتوياته إلى جهة مجهولة.

وقالت وكالة “الأناضول” التركية إنه انتشرت تسجيلات مصورة نشرتها صفحات موالية تابعة لقوات الأسد على وسائل التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، أظهرت قيام تلك المجموعات بنبش الضريح الواقع في قرية “الدير الشرقي” التابعة لمدينة معرة النعمان جنوبي محافظة إدلب.

وأضافت الوكالة أن التسجيلات التي انتشرت تظهر الضريح فارغا من محتوياته، دون معلومات عن المكان الذي نقلت إليه.

وسبق أن قامت قوات الأسد بإضرام النار في محيط الضريح لدى سيطرتها على قرية الدير الشرقي في فبراير/شباط من العام الجاري، ما تسبب بأضرار مادية فيه.

وعمر بن عبد العزيز هو ثامن الخلفاء الأمويين، ويعود نسبه من طرف أمه إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولقب بخامس الخلفاء الراشدين لتمسكه بإقامة العدل خلال فترة خلافته التي استمرت عامين و 5 أشهر.

وشهد قبل ذلك ريفا إدلب الجنوبي وحلب الغربي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments