قالت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الأربعاء، إن روسيا وإيران شاركت بقتل عدد لا يحصى من الأطفال في سوريا، عن طريق دعم بشار الأسد في استخدام البراميل المتفجرة.

واتهمت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، كلا من روسيا وإيران بتعريض حياة المدنيين للخطر، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” التركية.

وأوضحت أن “استخدام البراميل المتفجرة والذخائر العشوائية والصواريخ.. قتل عدد لا يحصى من الأطفال”.

وتابعت أن واشنطن “تعتقد اعتقادًا راسخًا أنه يتعين على جميع أطراف النزاع الالتزام بالقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان”.

وأكدت أن واشنطن تؤيد دعوة الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) إلى وقف عالمي لإطلاق النار، لتمكين المسؤولين الصحيين من مواجهة فيروس كورونا.

وسبق أن قال محققون من الأمم المتحدة، بداية آذار 2020، إن روسيا ارتكبت “جرائم حرب” في سوريا نتيجة هجمات جوية شنتها ضد المدنيين والنازحين، كما أن قوات الجيش التركي ربما تكون مسؤولة عن جرائم وقعت في شمالي شرقي سوريا.

ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب روسيا إلى إنهاء دعمها “للفظائع” التي ترتكبها قوات الأسد في سوريا، 17 كانون الثاني 2020، معرباً عن قلق الولايات المتحدة من العنف في إدلب، التي تشهد تقدماً لقوات الأسد بدعم روسي.

وشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments