قتل مقاتل ينحدر من مدينة القرداحة بريف اللاذقية وينتمي للجيش “الوطني السوري” المرتبط بـ “الحكومة السورية المؤقتة” والمدعوم من تركيا، خلال مشاركته في معارك ليبيا الجمعة، ضد قوات “الجيش الوطني الليبي” التي يقودها المشير خليفة حفتر.

وقالت وكالة “سمارت” إن الشاب صالح خيربيك المنحدر من مدينة القرداحة (30 كم شرق مدينة اللاذقية)، قتل بلغم أرضي أثناء قتاله بجانب حكومة “الوفاق الوطني”.

وأشارت الوكالة إلى أن “خيربيك” ذهب إلى ليبيا في منتصف شهر رمضان الفائت، منوهين أنه لم ينتمي لأي فصيل خلال فترة مكوثه بمحافظة إدلب.

وأوضحت الوكالة بحسب مصادر لها أن الشاب المنتمي للطائفة العلوية خرج من سجن إدلب المركزي بعد تحريره من قبل الفصائل العسكرية، لافتين أن النظام اعتقله نتيجة خلافه مع عائلة “الأسد” التي ينحدر منها رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وسبق أن قالت وسائل إعلام محلية، 26 كانون الأول الجاري، إن ستمئة مقاتل من فصيلي “فرقة الحمزات” و”فرقة السلطان مراد” التابعتين لـ “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، جرى إرسالهم إلى تركيا تمهيدا لنقلهم إلى ليبيا، مشيرة أن المقاتلين يسجلون أسماءهم “بشكل طوعي” مقابل إغراءات مادية برواتب تصل إلى 2000 دولار أمريكي إضافة إلى الطعام والمنامة المجانية.

الجدير ذكره أن روسيا جندت نحو 600 من شباب محافظة حمص للقتال كمرتزقة في صفوف مليشيا الجنرال الليبي خليفة حفتر مقابل راتب شهري يصل حتى 1500 دولار لكل عنصر.

وتدعم تركيا وقطر حكومة “الوفاق الوطني” المعترف بها من قبل المجتمع الدولي، فيما يحظى “حفتر” بدعم روسيا والسعودية والإمارات ومصر وفرنسا ومؤخرا أمريكا، حيث أطلق الأخير شهر نيسان 2019، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس إلا أن قواته هزمت في معركة مدينة غريان (82 كم جنوب العاصمة طرابلس)، وسط تبادل الطرفين الاتهامات بالحصول على دعم من قوى خارجية.

و”حفتر” من مواليد 1943م، ضابط سابق بالجيش الليبي انشق عنه بثمانينيات القرن الماضي، وتلقى العلوم العسكرية في روسيا وأقام لسنوات في أمريكا، قبل أن يعود إلى مدينة بنغازي شرقي ليبيا عام 2011، للقيادة المعارك ضد الكتائب الإسلامية، جنوبي وشرقي البلاد.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments