قالت وسائل إعلام محلية، اليوم الأحد، إن العديد من طلاب الجامعات لم يلتزموا بالإجراءات الوقائية لفيروس كورونا مع استئناف دوام الجامعات لم يتم تطبيقها، بسبب زيادة كبيرة في المصاريف الجامعية.

ونقل موقع “حلب اليوم” عن أحد طلاب كلية الآداب بدمشق أن تكاليف شراء قفازات وكمّامة تبلغ 600 ليرة يومياً، ومصاريف النقل تزيد عن 800 ليرة، فضلاً عن المصاريف الشخصية الأخرى والتي تبلغ بحد أدنى 1000 ليرة، وهذا ما يشكّل عبئاً مالياً كبيراً على الطلاب، خصوصاً وأنّهم متفرغين لدراستهم.

وأضاف الطالب أنه قبل انتشار فيروس “كورونا” كان بإمكان الطلاب الحصول على عمل مسائي يساعدهم في تدبير بعض المال لتغطية مصاريفهم، مشيرا إلى أن كورونا تسببت بانخفاض فرص العمل.

وأشار الطالب إلى أن ساعات الدوام الجامعي ازدات بعد عودته، ما جعل الارتباط بأي عمل أمراً أقرب للمستحيل.

والجدير ذكره أن الجامعات في مناطق سيطرة الأسد استأنفت، اليوم الأحد، الدوام الرسمي بعد عطلة إجبارية بسبب انتشار فيروس كورونا، ومن المقرر ضغط البرنامج الدراسي لاستكمال المقررات، وإجراء الامتحانات قبل موعد انطلاق العام الدراسي القادم.

وقال معاون وزير التعليم العالي والبحث العلمي لشؤون الطلاب الدكتور رياض طيفور إن “عدد الطلاب الذين التحقوا بالدوام يوم الأحد في كل الجامعات تجاوز الـ700 ألف”، بحسب ما نقل “تلفزيون الخبر”.

وسبق أن قال مدير السكن الجامعي في جامعة دمشق “أحمد واصل” إنّ بعض غرف الطلاب تعرضت للسرقة خلال فترة العطلة، حيث استغل “اللصوص” تعليق الدوام وغياب الكادر الإداري بسبب “كورونا”.

وعلقت حكومة الأسد، دوام المدارس والجامعات والمعاهد في مناطق سيطرتها، في 14 آذار، لأسبوعين كإجراء احترازي لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وأعلن الفريق المعني بإجراءات التصدي لفيروس “كورونا” التابع لحكومة الأسد، 27 أيار، إلغاء حظر التجول الليلي المفروض بشكل كامل اعتباراً من اليوم والسماح بالتنقل بين المحافظات من جديد.

وسجلت “رسميا” أول حالة إصابة بمرض “كورونا – كوفيد 19” في العاصمة السورية دمشق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد، الأحد 22 آذار 2020، ليرتفع بعدها عدد الإصابات المسجلة تدريجيا ليصل إلى 121 حالة عدا الإصابات التي لا يعلن عنها من قبل حكومة الأسد، وسط تحذيرات أممية من أن المرض يشكل “خطراً محدقاً” على جميع السوريين.

وتفشى مرض “كورونا – كوفيد 19” (COVID-19) في مدينة ووهان الصينية في 31 كانون الأول 2019، إذ أصيب حتى تاريخ 5 أيار 2020، أكثر من 3.5 مليون شخص بالفيروس في نحو 210 دول في العالم، توفي منهم قرابة 249.000 شخص، وتعافى أكثر من مليون، حسب موقع (Worldometers).

ومرض “كوفيد-19” (COVID-19) هو مرض معد يسببه فيروس “سارس كوف 2” المكتشف مؤخرا، ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق ملامسة القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عند السعال، لذلك من المهم الابتعاد عن الأشخاص الآخرين بمسافة تزيد عن متر واحد، إضافة إلى تعقيم الأسطح التي يمكن ملامستها وغسل اليدين بالصابون لنحو 20 ثانية.

مصدر الصور: جامعة دمشق

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments