وثق فريق “منسقو استجابة سوريا” عدد الخروقات التي قامت بها قوات الأسد في محافظة إدلب خلال شهر أيار لوقف إطلاق النار المبرم بين روسيا وتركيا.

وقال الفريق في تقرير له نشره اليوم الأحد، إ نه تم تسجيل 139 خرقًا من قبل قوات الأسد وروسيا، حيث تمت هذه الخروقات من خلال الاستهداف بالقذائف المدفعية والصاروخية والطائرات المسيرة.

وأشار إلى أنه رغم تسجليه عددًا من الطلعات الجوية في المنطقة، إلا أنه لم يتم تسجيل أي استهدافات بغارات جوية، معتبرا أن الاتفاق “غير مستقر بشكل كامل”، إلا أنه يعتبر صامدًا حتى الآن.

ووضح التقرير أنه بلغت نسبة النازحين غير القادرين على العودة إلى منازلهم بسبب سيطرة قوات النظام السوري وروسيا على قراهم وبلداتهم 46.11%، حيث بلغ عدد النازحين المتبقين في مناطق النزوح نتيجة العمليات العسكرية 755 ألف و830 نازحًا.

وطالب “منسقو الاستجابة” من الجهات الدولية المعنية بالشأن السوري العمل على تثبيت وقف إطلاق النار وإيقاف الخروقات للسماح للمدنيين بالعودة إلى مناطقهم.

وسبق أن أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الإثنين الفائت، أن بلاده تبذل الجهود لتأمين وقف إطلاق نار دائم في إدلب ضمن إطار الاتفاقية المبرمة بين أنقرة وموسكو في مارس/ آذار الماضي.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، 5 مارس/ آذار، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في محافظة إدلب مع الاحتفاظ بحق الرد على هجمات الأسد.

وشهد قبل ذلك ريفا إدلب الجنوبي وحلب الغربي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

مصدر الصورة: الدفاع المدني السوري

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments