حذر المصرف المركزي التابع لحكومة الأسد، من استلام حوالات، يتم إرسالها دون اللجوء إلى مكاتب الصرافة، مؤكدا أن من يقوم بهذه الأعمال، ويلقى القبض عليه، ستطاله تهم قد تصل إلى “تمويل الإرهاب”.

وقال المصرف في بيان، على صفحة المصرف في فيس بوك إنه “لوحظ انتشار ظاهرة تسليم الحوالات المالية الواردة من الخارج للمستفيدين منها عن طريق أشخاص مجهولي الهوية، حيث يتم تسليم هذه المبالغ في الطرقات العامة بعد الاتصال مع المستفيدين منها، والاتفاق على مكان التسليم وفي أغلب الأحيان يتم الاتصال عن طريق مكالمات صوتية عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، وعادة ما تكون الأرقام المستخدمة غير سورية، لتجنب تتبعها وبالتالي معرفة هوية هؤلاء الأشخاص”.

وأضاف البيان أنه بعد متابعة مجموعة من هؤلاء الأشخاص الذين يمتهنون “النشاط غير المشروع”، تبين أن العديد منهم يعمل ضمن شبكات موجودة ضمن مناطق، اعتبر المصرف أنها تشهد نشاطاً لما وصفه بـ “المجموعات الإرهابية”، كما لفت إلى أن بعضهم مرتبط بهذه المجموعات أو لديه سوابق جرمية، الأمر الذي أدى إلى ربط الأشخاص الذين استلموا الحوالات عن طريقهم بنشاطهم الجرمي سواء المرتبط منه بالصرافة غير المرخصة والتعامل بغير الليرة السورية أو المرتبط بـ “التنظيمات الإرهابية” وتمويلها.

وحذر المصرف، من استلام حوالات من “مجهولي الهوية” في الأماكن العامة، داعياً إياهم إلى التواصل مع ذويهم أو أقاربهم في الخارج لضمان إرسال هذه الحوالات عن طريق شركات الصرافة المرخصة، وبالتالي استلامها في سورية عن طريق هذه الشركات أو عن طريق شركات الحوالات المالية الداخلية المتعاقدة معها، وبموجب إشعار يتضمن مبلغ الحوالة وبلد الإرسال ومعلومات الشخص المرسل.

وأكد المصرف أن الأفراد الذين يتم ضبطهم أو التوصل لمعلومات تفيد باستلامهم للحوالات عن طريق أشخاص مجهولين، سيتم ملاحقتهم قضائياً، بموجب قوانين تمويل الإرهاب في حال تورط هؤلاء الأشخاص بهذا الجرم، أو ملاحقتهم بجرم الصرافة غير المرخصة والتعامل بغير الليرة السورية، بموجب القوانين النافذة في حال اقتصر الجرم المرتكب من قبل هؤلاء الأشخاص على ذلك.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments