أصيب 11 شخصا بفيروس “كورونا –  كوفيد 19” في محافظة درعا الخاضعة لسيطرة قوات الأسد جنوبي سوريا، وسط تكتم إعلامي ورسمي.

وقال مصدر طبي، رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، لـ “وكالة سمارت للأنباء” أمس الأربعاء إن 11 شخصا أصيبوا بفيروس “كورونا” في محافظة درعا، نتيجة مخالطة قريب لهم، ثبتت إصابته في الأيام الماضية، وسط تكتم من حكومة الأسد واجراءات أمنية مشددة .

وأوضح المصدر أن  الحالات المصابة دخلت مركز العزل الصحي في مشفى مدينة إزرع شمالي درعا، مشيرا أن جميع المصابين ممن قدموا من دولتي الكويت والإمارات، منوها أنهم خضعوا للحجر الصحي في العاصمة دمشق، إلا أن إعادة التحاليل أظهر إصابتها بفيروس “سارس – كوف 2”.

وسجلت “رسميا” أول حالة إصابة بمرض “كورونا – كوفيد 19” في العاصمة السورية دمشق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد، الأحد 22 آذار 2020، ليرتفع بعدها عدد الإصابات المسجلة تدريجيا ليصل إلى 123 حالة عدا الإصابات التي لا يعلن عنها من قبل حكومة الأسد، وسط تحذيرات أممية من أن المرض يشكل “خطراً محدقاً” على جميع السوريين.

وتفشى مرض “كورونا – كوفيد 19” (COVID-19) في مدينة ووهان الصينية في 31 كانون الأول 2019، إذ أصيب حتى تاريخ 4 حزيران 2020، أكثر من 6.5 مليون شخص بالفيروس في نحو 210 دول في العالم، توفي منهم قرابة 390.000 شخص، وتعافى أكثر من 3 مليون شخص، حسب موقع (Worldometers).

ومرض “كوفيد-19” (COVID-19) هو مرض معد يسببه فيروس “سارس كوف 2” المكتشف مؤخرا، ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق ملامسة القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عند السعال، لذلك من المهم الابتعاد عن الأشخاص الآخرين بمسافة تزيد عن متر واحد، إضافة إلى تعقيم الأسطح التي يمكن ملامستها وغسل اليدين بالصابون لنحو 20 ثانية.

مصدر الصورة: موقع مدينة إزرع

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments