استكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، نبش قبر عمر بن عبد العزيز في قرية الدير الشرقي (4 كم جنوب شرق مدينة معرة النعمان) جنوبي إدلب شمالي سوريا.

وقال الأمين العام للاتحاد “علي القره داغي” في بيان ليل الجمعة – السبت، إن نبش ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز وسرقة محتوياته، ونقلها إلى أماكنٍ مجهولة، يعد جريمة بشعة وتحديا كبيرا لجميع المسلمين، محملا قوات الأسد والميليشيات المساندة لها المسؤولية.

وحذر داغي من اشتعال نار الفتنة بين المسلمين، معتبرا أن هذه الجريمة تدل على مدى حقد الفاعلين على حفيد الخليفة عمر بن الخطاب بعد وفاته بأكثر من ١٣٠٠ عاما، لافتا للمكانة والمنزلة العظيمة الّتي يتبوأها عند العرب والمسلمين.

ودعا البيان الأمة الإسلامية ودول العالم  إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه حماية المقدسات والرموز الدينية والتاريخية.

ولاقت عملية نبش الضريح، ردود فعل كبيرة في لبنان وباكستان وعدة شخصيات إسلامية ولدى الائتلاف والمجلس الإسلامي ومشايخ الشمال السوري وعدة جهات أخرى، إضافة لنشطاء الحراك الشعبي السوري، تستنكر العبث بالرموز والمعالم الإسلامية من قبل الميليشيات الإيرانية.

وكان المجلس الإسلامي السوري دعا الاثنين 1 حزيران الجاري  لطرد دولة إيران من منظمة التعاون الإسلامي وسحب عضويتها، على خلفية نبش قبر عمر بن عبد العزيز في قرية الدير الشرقي جنوبي إدلب شمالي سوريا.

وأظهرت تسجيلات مصورة نشرتها صفحات موالية لقوات الأسد على وسائل التواصل الاجتماعي، قيام مجموعات تابعة لإيران بنبش الضريح الواقع في قرية “الدير الشرقي” التابعة لمدينة معرة النعمان جنوبي محافظة إدلب.

كما انتشرت تسجيلات مصورة تظهر الضريح فارغا من محتوياته، دون ذكر معلومات عن المكان الذي نقلت إليه.

مصدر الصورة: قناة الخطيب

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments