فقدت بعض أنواع الأدوية من الصيدليات في مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) شمال حلب، وسط مخاوف من ازدياد الأنواع المفقودة وانقطاعها بشكل كامل.

ونقلت وكالة سمارت عن مصدر طبي في المنطقة إن الأدوية باتت تفقد بشكل تدريجي من الصيدليات بعد توقف تصنيعها أو استيرادها، مضيفا أن توفر الأدوية مرتبط أيضا بالحالة الاقتصادية في سوريا، وتغير قيمة الليرة السورية وسعر صرف الدولار الأمريكي.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم كشف هويته لأسباب أمنية، أن أدوية السكري والضغط وغيرها من أدوية الأمراض المزمنة باتت مفقودة بشكل كامل، لافتاً لمخاوف الأهالي من انقطاع أدوية الالتهاب ما أدى لإقبال الأهالي عليها بهدف تخزينها.

من جانبه قال صيدلي في مدينة منبج لـ “وكالة سمارت” إن الأسعار ارتفعت بشكل لافت خلال الأسبوعيين الماضيين حيث تم رفع النسبة من ١٠ إلى ١٨ بالمئة ضمن الصيدليات، بقرار من لجنة الصحة التابعة لـ “الإدارة الذاتية”، في حين  وصل الارتفاع اليوم إلى نسبة ٢٣ بالمئة، بسبب ارتفاع اجور النقل بين مناطق سيطرة حكومة الأسد ومناطق “الإدارة الذاتية” في منبج، عبر معبر التايهة.

وأضاف الصيدلي أن هناك عدة حالات لأمراض السرطان والسكري والقلب، وهذه الحالات بشكل عام تحتاج إلى دواء بشكل دائم وفقدان الأدوية تشكل خطورة كبيرة على حياتهم .

إلى ذلك فقدت بعض أنواع الأدوية من الصيدليات في مناطق سيطرة قوات الأسد، وسط مخاوف من ازدياد الأنواع المفقودة وانقطاعها بشكل كامل.

و يشتكي  الأهالي في معظم المناطق السورية التي يسيطر عليها قوات الأسد من سوء  الخدمات و البنى التحتية و نقص مادة الخبز وتراكم  القمامة، فضلا عن الفلتان الأمني ​​وانتشار ظواهر  السرقة  والخطف ، وسط إهمال تام من قبل مؤسسات حكومة الأسد، واتهامات لمسؤولين فيها بالوقوف وراء مثل هذه العمليات .

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments